أثار العميد خالد النسي جدلًا واسعًا بتصريحات دعا فيها إلى تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في اليمن، ممثلة بحزب الإصلاح، كـ“جماعة إرهابية”، منتقدًا ما وصفه بازدواجية المعايير في التعامل معها مقارنة بدول عربية أخرى.
وقال النسي، في منشور على منصة “إكس” تابعته العين الثالثة، إن تصنيف الجماعة في دول مثل مصر والسودان والأردن وتونس يقابله، بحسب تعبيره، تعامل مختلف معها في اليمن باعتبارها جزءًا من السلطة الشرعية، معتبرًا ذلك “أمرًا غير منطقي”.
ووجّه اتهامات للحزب بارتباطه بجماعات متطرفة ونشاطات تهدد الأمن في عدد من المحافظات، مشيرًا إلى أن هذا الملف يستدعي، وفق رأيه، تحركًا عاجلًا لإعادة تقييم وضع الجماعة ضمن سياق الأمن الإقليمي.
في المقابل، تُعد هذه التصريحات جزءًا من سجال سياسي مستمر في اليمن، حيث تختلف المواقف تجاه حزب الإصلاح ودوره، بين من يراه مكونًا سياسيًا ضمن الشرعية، ومن يوجه له انتقادات حادة تتعلق بالأمن والاستقرار.
وتعكس هذه الدعوات تصاعد حدة الخطاب السياسي والإعلامي، في ظل تعقيدات المشهد اليمني وتداخل الأبعاد المحلية والإقليمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news