أثار عميد ركن فضل باعباد تفاعلاً واسعًا عقب نشره نصًا مطولًا يستعيد فيه ملامح الدولة الجنوبية قبل عام 1990، مقدمًا صورة مثالية لما وصفه بـ“زمن الهيبة والسيادة”، ومقارنًا إياها بالواقع الراهن.
وفي منشور على مواقع التواصل الاجتماعي تابعته العين الثالثة، رسم باعباد ملامح دولة قائمة على قوة القانون والانضباط المؤسسي، مؤكدًا أن النظام حينها لم يكن مجرد سلطة، بل “منظومة تضبط إيقاع الوطن”، بحسب تعبيره.
وتناول المنشور جوانب متعددة، من الأمن والتعليم إلى الجيش والمواطنة، حيث وصف المجتمع بأنه كان متماسكًا، والدولة قادرة على فرض سيادتها داخليًا وخارجيًا، في خطاب يغلب عليه الطابع الرمزي والحنين السياسي.
كما تطرق إلى دور المرأة والتعليم والصحة، معتبرًا أنها كانت ركائز أساسية في بناء الدولة، في حين شدد على أن القرار السياسي كان مستقلًا وغير خاضع لأي تأثيرات خارجية.
وفي خلاصة طرحه، أشار باعباد إلى أن “الهيبة لا تموت”، معبرًا عن قناعة بأن الدولة الجنوبية قادرة على استعادة مكانتها، في إشارة تحمل أبعادًا سياسية تتقاطع مع تطلعات شريحة من الشارع.
ويأتي هذا الطرح في ظل تصاعد النقاشات حول الهوية السياسية ومستقبل الجنوب، بين رؤى تستند إلى استعادة نماذج الماضي، وأخرى تدعو إلى بناء مشروع معاصر يستجيب لمتغيرات المرحلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news