تعيش العاصمة عدن ومحافظات الجنوب أوضاعاً صعبة نتيجة التدهور المستمر في خدمة الكهرباء منذ سنوات، وسط غياب حلول جذرية، حيث تقتصر المعالجات على وعود متكررة لم تُترجم إلى واقع ملموس.
وتزداد معاناة المواطنين، خصوصاً خلال فصل الصيف، مع ارتفاع ساعات الانقطاع التي تصل إلى 8 ساعات مقابل ساعتين تشغيل، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الصحية وانتشار الأمراض الجلدية، إلى جانب تزايد معاناة المصابين بالأمراض المزمنة مثل الربو والسكري.
ويؤكد مواطنون وأطباء أن الحرارة الشديدة وانعدام التبريد تسببا في زيادة الحالات المرضية، بما في ذلك نوبات الربو والإغماءات، فضلاً عن إصابات جلدية بين الأطفال، في ظل ظروف معيشية صعبة.
كما انعكست الأزمة بشكل مباشر على الأعمال اليومية، حيث اشتكى عاملون في مجالات تعتمد على الكهرباء من تعطّل أعمالهم وتأخر التزاماتهم، رغم محاولات اللجوء إلى بدائل محدودة، مطالبين الجهات المختصة بإيجاد حلول عاجلة تنهي هذه الأزمة المستمرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news