إلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي المحترم،
باسم الحرية التي لا تقبل القيد، وباسم الكرامة التي لا ترضى الهوان
، نرفع إليكم نداءً يقطر ألمًا وأملًا في آن واحد، نداءً من قلب المعاناة
التي يعيشها القائد المناضل حمدي السوائي، ذلك الرجل الذي نذر حياته لرفعة وطنه والدفاع عن عزة مواطنيه
، ليجد نفسه اليوم رهين القضبان لتسع سنوات طوال من عمره.
إننا اليوم نضع بين أيديكم قضية إنسان قبل أن تكون قضية قائد، إنسان
يخوض اليوم معركة "الأمعاء الخاوية" بإضرابه عن الطعام لليوم الثاني على التوالي،
واضعًا حياته على كف القدر من أجل حريته المسلوبة. إن كل ساعة تمر وهو خلف تلك الجدران هي طعنة في خاصرة العدالة، ونحن نناشد فيكم روح المسؤولية الوطنية والأبوية، أن تنظروا بعين الحق والإنصاف لهذا المناضل
الذي لم يطلب سوى كرامة شعبه، وأن تصدروا توجيهاتكم السامية بالإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط.
إن التاريخ يدون المواقف، وإن إنصاف المظلومين هو أسمى مراتب القيادة،
فاجعلوا من حرية حمدي السوائي بشرى تعيد الثقة بالحق والعدل،
وتنهي عذابات تسع سنوات من الانتظار المر، فالوطن الذي يناضل من أجله أبناؤه لا ينبغي أن يكون سجنًا لهم، والحرية لا تنتظر والتأخير فيها وجع لا يطاق.
الحرية للقائد حمدي السوائي.. والكرامة لكل مناضل شريف
(من صفحة الكاتب في الفيس بوك)
اخبار التغيير برس
إنشر على واتس أب
إنشر على الفيسبوك
إنشر على X
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news