تدرس دول الاتحاد الأوروبي خيار إطلاق مهمة بحرية في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وازدياد المخاوف بشأن أمن الملاحة وحركة الطاقة العالمية، وسط تحذيرات من أن أي خطوة عسكرية قد تؤدي إلى تصعيد دبلوماسي واسع.
وذكرت صحيفة “20 مينوتوس” الإسبانية أن النقاشات تجري خلال اجتماعات أوروبية رفيعة، حيث يطرح ملف حماية الممرات البحرية كأولوية أمنية، إلى جانب بحث تفعيل آليات الدفاع المشترك داخل الاتحاد الأوروبي.
وأوضح خبير الشؤون الدفاعية في المفوضية الأوروبية إيفان إستيف أن لدى أوروبا أطرًا قانونية وخبرات سابقة لتنفيذ مثل هذه المهام، مشيرًا إلى أن أي تحرك محتمل سيكون بطابع دفاعي يهدف لتأمين الملاحة البحرية دون الانخراط المباشر في الصراعات الإقليمية.
وحذّر إستيف في الوقت نفسه من أن نشر قوات أوروبية في المنطقة قد يُفسر على أنه تصعيد، ما قد يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني، في وقت يشهد فيه الإقليم توترات متزايدة وعدم استقرار دبلوماسي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news