تحت مجهر الرقابة الدولية، يواجه حزب الإصلاح (ذراع الإخوان المسلمين في اليمن) حصاراً قانونياً ودبلوماسياً خانقاً، حيث كشفت مصادر متطابقة في دوائر حزبية وقانونية وحكومية عن تحركات أمريكية حثيثة تهدف إلى تصنيف الحزب وكياناته التابعة رسمياً على قوائم الإرهاب.
وبحسب هذه المصادر، فإن المراجعة الأمريكية لا تقتصر على الهيكل السياسي للحزب فحسب، بل تمتد لتشمل تدقيقاً صارماً في أنشطة 161 كيانًا تتبع التنظيم، تتنوع بين أذرع مالية ومؤسسات خيرية واجتماعية تحوم حولها شبهات التمويل المشبوه والارتباطات غير المشروعة.
وفي سياق هذه التطورات، أكدت المصادر القانونية أن واشنطن باشرت بالفعل بتوجيه حزمة استفسارات رسمية لقيادات عليا في الحزب، كجزء من تقييم أمني شامل يمهد لإجراءات عقابية دولية، مما أحدث هزة عنيفة في الأوساط القيادية للإصلاح.
وعلى وقع هذه الضغوط، تشير المصادر الحكومية إلى أن قيادة الحزب تعيش حالة من الاستنفار، محاولةً استغلال قنوات التواصل مع المملكة العربية السعودية والضغط على مجلس القيادة الرئاسي اليمني للتدخل كدرع واقية، في محاولة يائسة لتجميد هذه التحركات التي تهدد بإنهاء نفوذ الحزب وتجفيف منابع تمويله العابرة للحدود.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news