أكد اجتماع عقد في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف، على تسريع المعالجات الفنية العالقة في منظومة التحكم ونقل الطاقة، بهدف تعزيز استقرار الشبكة ورفع كفاءة التشغيل، في ظل جملة من التحديات التي تواجه خطوط النقل ومحطات التوليد.
وشهد الاجتماع، الذي ضم ممثلين عن شركة بترومسيلة وشركة أولاد الصغير وعدداً من المختصين، استعراض نتائج الزيارة الميدانية التي أجراها الوزير إلى إدارة التحكم والمحطة الشمسية أواخر فبراير الماضي، إضافة إلى مناقشة أوضاع خط النقل الكهربائي بجهد 132 كيلوفولت الرابط بين الحسوة والمنصورة وخورمكسر، والذي يعمل حالياً عبر دائرة واحدة رغم تصميمه لدائرتين، الأمر الذي يحد من الاعتمادية ويرفع المخاطر الفنية.
وتطرق الاجتماع إلى أسباب تعثر تشغيل الدائرة الثانية بين محطتي بترومسيلة في الحسوة والمنصورة، مع استمرار الاعتماد على الدائرة الأولى، إلى جانب التزام الشركة المنفذة بإصلاح مفتاح يعاني من تسرب غاز خلال أسبوعين، وصيانة المحول رقم (7) في محطة الطاقة الشمسية تمهيداً لإعادة إدخال وحدة توليد بقدرة 8 ميجاوات إلى الخدمة.
كما ناقش المجتمعون معالجة المفتاح المتضرر في مشروع 132 كيلوفولت بعد خروجه عن الخدمة نتيجة سقوطه، واستكمال الربط بين محطة بترومسيلة ومحطة الحسوة التحويلية القديمة، إلى جانب استكمال أعمال الدائرة الأولى الخاصة بالمحطة الشمسية.
وفي السياق ذاته، جرى بحث تركيب جهاز تحسين الجهد (SVC) في المحطة الشمسية، حيث أكدت الشركة المنفذة جاهزية الدائرة الكهربائية وجهاز الميجافار للتشغيل، على أن تستكمل الفحوصات الفنية من قبل الفريق المصري المختص.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news