دشنت السلطات المحلية والأمنية بمحافظة حضرموت (شرقي اليمن)، الخميس 23 أبريل/ نيسان، رسمياً عملية دمج قوات النخبة الحضرمية، ضمن الأجهزة الأمنية التابعة للإدارة العامة للأمن والشرطة بمديريات الوادي والصحراء، في خطوة تهدف إلى توحيد الجهود الأمنية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وخلال حفل التدشين الذي احتضنته مدينة سيئون، أكد وكيل محافظة حضرموت، جمعان باربّاع، أن هذه الخطوة تأتي ضمن أولويات السلطة المحلية لتطوير قدرات المنظومة الأمنية.
وأشار باربّاع بحسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية) إلى أن "صون السكينة العامة يتطلب قوات منضبطة ومؤهلة"، مشيداً بالجهود الميدانية التي تبذلها الأجهزة الأمنية في مختلف المديريات.
من جانبه، أوضح وكيل وزارة الداخلية لقطاع الخدمات المدنية، اللواء عبدالماجد العامري، أن الوزارة تولي حضرموت أهمية خاصة نظراً لموقعها الاستراتيجي، مؤكداً أن رفد أمن الوادي والصحراء بدماء جديدة يصب في مصلحة ترسيخ الأمن القومي والاستقرار المجتمعي.
وفي كلمة له، أكد مدير عام الأمن والشرطة بوادي وصحراء حضرموت العميد عبدالله بن حبيش، أن إدارة الأمن عملت خلال الفترة الماضية على تعزيز الانتشار الأمني وفق خطط مدروسة، تهدف إلى رفع مستوى الاستجابة، وتكثيف التواجد الأمني بما يسهم في الحد من الجريمة وبث الطمأنينة في نفوس المواطنين.
وتحدث عن الاهتمام برفد الأجهزة الأمنية بالكادر البشري المؤهل، والعمل على تدريب وتأهيل الأفراد ورفع كفاءتهم المهنية، إلى جانب تعزيز الانضباط والالتزام باللوائح والأنظمة، باعتبار ذلك أساس نجاح العمل الأمني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news