تشهد محافظة الحديدة أزمة صحية متفاقمة مع استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن مراكز الغسيل الكلوي، ما أدى إلى تعطّل العديد من الجلسات العلاجية الحيوية لمرضى الفشل الكلوي. وتثير هذه التطورات مخاوف واسعة من تداعيات خطيرة قد تصل إلى ارتفاع معدلات الوفيات، في ظل اعتماد المرضى الكامل على هذه الخدمات.
مصادر طبية أوضحت أن المراكز تعاني أساساً من نقص حاد في الإمكانيات، بما في ذلك الأجهزة والمحاليل، إضافة إلى غياب مصادر كهرباء بديلة كافية، الأمر الذي فاقم الأزمة مع توقف أو تأجيل جلسات العلاج.
وتبرر الجهة المشغلة لقطاع الكهرباء هذا الإجراء بتراكم الفواتير، بينما يرفض العاملون في القطاع الصحي ذلك، مؤكدين أن هذه المرافق تقدم خدمات إنقاذ حياة ولا يجب إخضاعها لإجراءات قد تعرض المرضى للخطر.
ومع تزايد أعداد المرضى الوافدين من مناطق عدة، وارتفاع درجات الحرارة، تتفاقم المعاناة الإنسانية، وسط مطالبات عاجلة بإعادة التيار الكهربائي وضمان استمرار عمل مراكز الغسيل دون انقطاع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news