وتأتي هذه الصفقة ضمن عقد كبير وُقّع عام 2020 بقيمة تقارب 3.1 مليار دولار، ويشمل أيضًا صواريخ SLAM-ER المخصصة للضربات الدقيقة بعيدة المدى، في مؤشر على توجه سعودي لتعزيز قدراتها القتالية متعددة المهام.
تعزيز الردع البحري
ومع هذه الدفعة الجديدة، يرتفع إجمالي ما تسلمته المملكة من صواريخ “هاربون” إلى نحو 802 صاروخ، ما يعزز قدراتها في مجال الحرب البحرية ويرفع مستوى الردع الإقليمي.
وتُستخدم هذه الصواريخ على متن مقاتلات F-15SA، حيث توفر لها القدرة على تنفيذ ضربات دقيقة ضد الأهداف البحرية من مسافات بعيدة، مع إمكانية الإطلاق خارج نطاق الدفاعات المعادية.
قدرات تقنية متقدمة
ويُعد صاروخ “هاربون بلوك II” من أبرز الصواريخ المضادة للسفن، إذ يتميز بمدى يتجاوز 200 كيلومتر، ويعتمد على أنظمة توجيه متقدمة تشمل الملاحة بالقصور الذاتي المدعومة بنظام GPS، إضافة إلى باحث راداري نشط يتيح استهداف الأهداف المتحركة بدقة عالية.
توجه استراتيجي
وتعكس هذه الصفقة توجهًا استراتيجيًا لدى السعودية نحو تطوير قدراتها الدفاعية والهجومية، ورفع جاهزيتها العملياتية، في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news