محللون لـ"2 ديسمبر": المقاومة الوطنية عقيدة جمهورية راسخة وبوصلة لا تخطئ طريق صنعاء

     
وكالة 2 ديسمبر             عدد المشاهدات : 43 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
محللون لـ"2 ديسمبر": المقاومة الوطنية عقيدة جمهورية راسخة وبوصلة لا تخطئ طريق صنعاء

تبدو المقاومة الوطنية، في الذكرى السنوية الثامنة لانطلاقها، كفكرة عظيمة في معركة الخلاص واستعادة الدولة اليمنية، أكثر من كونها مجرد تشكيل عسكري نشأ في ظرف استثنائي.

وبحسب مراقبين ومحللين سياسيين، شكّلت المقاومة الوطنية صمّام أمان للجمهورية اليمنية، ومثّلت- منذ لحظة ولادتها قبل ثماني سنوات- بارقة أمل حقيقية لاستعادة الدولة من قبضة الانقلاب الحوثي المدعوم من النظام الإيراني.

- انطلاق المقاومة لحظة فاصلة

يقول الناشط السياسي محمد عبده، في حديثه لـ"وكالة 2 ديسمبر"؛ إن انطلاق المقاومة الوطنية لم يكن مجرد تحرك عسكري، بل لحظة فاصلة أعادت التوازن لفكرة أن اليمن لا يمكن أن يُختزل في مشروع انقلاب، أو يُدار كملحق لقوى خارجية.

ويلفت الناشط السياسي إلى أن المقاومة جاءت في وقت بدأ الانقلاب يفرض نفسه كأمر واقع، لتؤكد أن الإرادة الوطنية لا تزال قادرة على النهوض، وأن الدولة ليست مجرد مؤسسات منهارة، ولكنها روح متجذرة في وعي الناس.

وأكد أن وجود هذه القوات اليوم يتجاوز حدود المعركة الداخلية، خصوصًا في ظل التهديدات التي تلوّح بها أطراف مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، والتي تصل إلى حد تهديد أمن الملاحة الدولية في مضيق باب المندب. ولذلك- يضيف عبده- تصبح المقاومة الوطنية جزءًا من معادلة أوسع؛ فهي لا تقف فقط في مواجهة مشروع داخلي، بل تمثل خط دفاع متقدم عن أمن المنطقة، وعن أحد أهم الشرايين البحرية في العالم.

واعتبر أن هذا الوجود يحمل رسالة واضحة مفادها أن اليمن ليس ساحة مفتوحة، وأن هناك من يتمسك بسيادته، ويرفض أن تتحول أرضه إلى منصة لتهديد الآخرين.

- مشروع سياسي وعسكري متكامل

في السياق، يقول المحلل السياسي أنس الخليدي، في ذكرى تأسيس المقاومة الوطنية؛ إن المقاومة الوطنية بقيادة الفريق طارق صالح ولدت كمشروع سياسي وعسكري متكامل ووجِدت لتعيد تعريف العلاقة بين السلاح والدولة، وإثبات أن اليمن يمكن أن ينتصر بسلاحه الوطني.

ووفق الخليدي، فيجب عدم قراءة المقاومة الوطنية كمرحلة عابرة في حرب مستمرة، ولكن كمعيار يقيس مدى نضج الخيار الوطني؛ فالمقاومة الوطنية تختبر اليوم قدرة البلاد على الانتقال من منطق المليشيا إلى منطق المؤسسة، ومن الولاءات المتقاطعة إلى العقد الدستوري الواحد، ومن الفوضى المدارة إلى السيادة المستعادة.

الذكرى هنا ليست وقفة استذكار- وفقًا للمحلل السياسي الخليدي- إنما تأكيد على أن الطريق إلى الاستقرار لا يمر عبر التسويات الهشة أو المحاصصات المؤقتة، ولكن عبر جيش وطني يخضع للقانون، يحمي المواطن قبل أن يحمي النفوذ والأحزاب، ويضع مستقبل الدولة فوق كل اعتبار آني، معتبرًا ذلك "هو الرهان الذي نحمله لهذه المقاومة".

- خط الدفاع الأول

يرى رئيس تحرير صحيفة "البلاد الآن"، نسيم البعيثي، أن المقاومة الوطنية تمثل اليوم خط الدفاع الأول عن الجمهورية، وصمام الأمان في مواجهة المشاريع الانقلابية التي استهدفت الدولة اليمنية ومؤسساتها، مشددًا على أن معركة استعادة الدولة لم تعُد خيارًا، بل واجبًا وطنيًا لا يقبل التأجيل.

ويشير البعيثي إلى أن المقاومة الوطنية قدّمت نموذجًا مشرفًا في التضحية والانضباط، واستطاعت أن تفرض حضورها كقوة فاعلة على الأرض، مؤكدًا أن كل محاولات التشكيك أو التقليل من دورها لن تنجح في ظل ما تحققه من إنجازات ميدانية وإسناد حقيقي لمعركة التحرير.

ويضيف أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصفوف والالتفاف الكامل حول القوى الوطنية الصادقة، بعيدًا عن الحسابات الضيقة والخلافات البينية التي أضرت بمسار المعركة الوطنية.. داعيًا المكونات السياسية كافة إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية، والوقوف إلى جانب المقاومة الوطنية كحامل حقيقي لمشروع استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب بمعركة مصيرية نحو صنعاء.

وأكد أن الشعب، ومعه القوى السياسية والأحزاب والمكونات الوطنية، لن يقبل بأي حلول تنتقص من سيادته أو تكرس واقع الانقلاب، لافتًا إلى أن خيار المقاومة سيظل قائمًا حتى تحرير كامل التراب الوطني، وإنهاء كافة أشكال التمرد والارتهان للخارج.

واختتم بالقول؛ إن المقاومة الوطنية ليست مجرد تشكيل عسكري، بل مشروع وطني جامع، يعبّر عن إرادة اليمنيين في استعادة الجمهورية والدولة ومؤسساتها وبناء مستقبل قائم على العدالة والاستقرار، داعيًا إلى دعمها سياسيًا وإعلاميًا وشعبيًا حتى تحقيق النصر الكامل.

- بندقية أساسية لتحرير اليمن

"تمثل انطلاقة المقاومة الوطنية خطوة مهمة في طريق استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران. فقد أعادت التوازن للميدان، وأكدت أن مشروع الدولة ما زال قائمًا"، يقول الصحفي حمزة مصطفى لـ"وكالة 2 ديسمبر".

ويضيف مصطفى أن المقاومة الوطنية بندقية أساسية في المعركة اليمنية ولا يمكن تحرير البلاد بدونها.. مؤكدًا أنها أصبحت رقمًا صعبًا في مواجهة إرهاب الحوثي المستمر، إلى جانب دورها البارز في حماية الأمن والاستقرار محليًا وإقليميًا، في ظل التهديدات التي تتعرض لها المنطقة، خاصة ما يتعلق بمضيق باب المندب.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بعد يوم على تعزيزات سعودية.. غارات إماراتية شرق اليمن

الميثاق نيوز | 883 قراءة 

عقب هروب الزبيدي وقياداته.. ظهور مفاجئ لـ "بروفيسور" المجلس الانتقالي في اجتماع عسكري للشرعية بعدن

كريتر سكاي | 689 قراءة 

شرط وحيد لاستلام المرتبات في عدن

كريتر سكاي | 581 قراءة 

تطور عاجل.. ضبط المتهم بحيازة هاتف القعقاع

كريتر سكاي | 518 قراءة 

فتحي بن لزرق يكشف تفاصيل صادمة عن تشكيل لواء عسكري في محيط عدن

كريتر سكاي | 404 قراءة 

إغلاق مكتب الزبيدي.. خطوة سعودية تفجر الأوضاع والانتقالي يعلن النفير العام في عدن

جنوب العرب | 397 قراءة 

شاهد صور لمنزل مغامر التسلق بحرضة دمت الراحل القعقاع بن عنتر تثير الحزن في منصات التواصل

يمن فويس | 384 قراءة 

تمرد عسكري ضمن التشكيلات العسكرية التابعة للعميد طارق صالح ...

مأرب برس | 330 قراءة 

السعودية تضبط أكثر من 10 آلاف مخالف خلال أسبوع ورسالة حاسمه ترسلها للمخالفين

يني يمن | 317 قراءة 

بكلمة واحدة فقط!.. بن لزرق يعلق على زيارة الوزير الأسبق (الميسري) إلى السعودية

موقع الأول | 317 قراءة