أثار مقال للكاتب محمد عبدالله المارم القميشي موجة انتقادات حادة لأسعار تذاكر طيران اليمنية، معتبرًا أن الإعلان عن تخفيضها إلى 680 دولارًا لا يعكس واقعًا حقيقيًا يخفف من معاناة المواطنين.
وأشار القميشي، في منشور على “فيسبوك” تابعته العين الثالثة، إلى أن السعر المُعلن ما يزال مرتفعًا مقارنة بالأوضاع المعيشية الصعبة في البلاد، مؤكدًا أن متوسط دخل الفرد لا يتناسب إطلاقًا مع تكلفة السفر الحالية.
وانتقد الكاتب استمرار ما وصفه باحتكار الناقل الوطني للسوق، في ظل غياب المنافسة، الأمر الذي ساهم – بحسب رأيه – في تثبيت أسعار مرتفعة دون مراجعة حقيقية تراعي الظروف الاقتصادية.
ودعا إلى خفض فعلي لأسعار التذاكر بنسبة لا تقل عن 40%، أو فتح المجال أمام شركات طيران أخرى، بما يخلق بيئة تنافسية تُسهم في كسر الاحتكار وتحقيق توازن سعري يخدم المواطنين.
ويأتي هذا الطرح في سياق تصاعد الجدل حول كلفة السفر في اليمن، وسط مطالب شعبية بإجراءات تخفف الأعباء عن المسافرين وتراعي التحديات الاقتصادية الراهنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news