شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من التعليقات الساخرة والانتقادات تجاه تصريحات عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل المطلوب للعدالة" بتهم "الخيانة العظمى" والانقلاب على الشرعية، عقب حديثه عن مشاركته في اتصال هاتفي مع أبناء الجالية اليمنية الجنوبية في ولاية نيويورك الأمريكية، خلال اجتماعهم بمدينة بافالو
وكان الزبيدي قد ثمّن في تصريحاته ما وصفه بـ”المواقف المشرفة” لأبناء الجاليات في الخارج ودعمهم المستمر لقضية شعبهم، مؤكدًا وقوفهم إلى جانب المجلس الانتقالي في مسيرته نحو ما أسماه “تحقيق تطلعات شعب الجنوب واستعادة ما أسماها الدولة الجنوبية" في إشارة إلى مشروع الانفصال.
إلا أن هذه التصريحات قوبلت بتفاعل واسع على منصات التواصل، حيث انهالت عشرات التعليقات الساخرة التي اعتبرها ناشطون إعادة تكرار لخطاب الانفصال، ومحاولة للتأكيد على أجندة سياسية لا تعكس – بحسب تعبيرهم – أولويات الواقع المعيشي في الداخل.
وفي سياق ردود الفعل، كتب أنس اليافعي: “من لم يصمد على أرضه لن تصنع له البيانات من الخارج وطنًا، ولن تكتب له الكلمات نصرًا”، في إشارة إلى ما اعتبره فصلاً بين الخطاب السياسي والواقع.
وقال يونس الجليدي: “الناس اليوم تنتظر أفعالًا تُخفف معاناتها، لا مجرد تغريدات.. الواقع صعب، والشارع يريد حلولًا تُلمس”.
أما مجاهد صلاح باتيس فكتب: “نحن كحضارم نريد حضرموت كما كانت قبل عام 1967م وشكراً”، في تعبير عن موقفه من الطرح السياسي المتداول.
من جهته، علّق أنيس منصور قائلاً: “المرتزق إنسان بلا مبدأ، فكل ما يُغدق عليه من المال يصبح مطيعًا كما هو الحال مع عيدروس الزبيدي”.
كما كتبت غيداء اليافعي أن الزبيدي “لم يعد جزءًا من المشهد السياسي كما كان، بل بات عاجزًا حتى عن الظهور بفيديو يليق بموقعه السابق”، مضيفة: “يا عيدروس، أنت أحد أسباب تعقيد وضعنا في الجنوب وإرباك مساره، والآن ما سبب ظهورك بالتزامن مع إعلان إسرائيل تعيين سفير لها في أرض الصومال”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news