أفادت السلطة المحلية بمحافظة الضالع (جنوبي اليمن)، الأحد 19 أبريل/نيسان 2026، بإصابة مدير عام الثقافة، علي محسن سنان، جراء هجوم مسلح استهدف مبنى المحافظة في مدينة الضالع، متوعدة في السياق ذاته بعدم السماح بعودة ما وصفته بـ"عهد البلطجة".
جاء ذلك، في بيان لقيادة السلطة المحلية ومدراء المكاتب التنفيذية ومدراء عموم المديريات في محافظة الضالع، اطلع عليه "بران برس"، أدانت فيه الاعتداء الذي وصفته بـ"الآثم" والهجوم "الغادر" الذي نفذه مسلحون بقيادة المدعو رأفت علي خالد، مستهدفين مقر المحافظة.
واعتبر البيان أن الهجوم يمثل تجاوزًا خطيرًا ومؤشرًا على نهج تصعيدي جديد من قبل الجهات التي تقف خلفه، مؤكدًا أنه يهدف إلى عرقلة جهود قيادة المحافظة الساعية إلى إخراج الضالع من حالة الإهمال ومكافحة الفساد، بما في ذلك وقف الجبايات غير القانونية والعمل على تعزيز المشاريع الخدمية والتنموية.
وأضاف البيان إن توجيهات المحافظ كانت في أعلى درجات الصبر وضبط النفس، ووجه بعدم الاشتباك وحقن الدماء وتجنيب المنطقة المكتظة بالسكان أي أضرار، رغم قيام المسلحين باعتلاء المرتفعات وانتشارهم حول المبنى.
وشدد على أن لجوء المحافظ إلى ضبط النفس والتزامه بحقن الدماء أظهر اليوم وبشكل جلي من يريدون للضالع أن تعيش في غابة من الفوضى، ومن يسعون لسفك الدماء، فبرغم امتلاك قيادة المحافظة للقوة الضاربة التي تمكنها من التصدي لأي أشكال البلطجة، لكنها أظهرت للجميع من يقف خلف أعمال العبث والتعدي والبلطجة في الضالع.
وأكدت السلطة المحلية أنها ستتخذ كافة الإجراءات لحماية مؤسسات الدولة وصون أمن المواطن واستقراره، وستضرب بيد من حديد كل مخططات العبث بأمن الضالع، وقطع الطريق على المتربصين بالضالع وأهلها، وستعمل بحزم لينال كل مشارك في أعمال الإرهاب والبلطجة جزاءه الرادع، مشددة على أن "عهد البلطجة ولى إلى غير رجعة ولا سلطة إلا سلطة النظام القانون".
وفي وقت سابق اليوم الأحد، قالت مصادر أمنية ومحلية إن مجموعة مسلحة أطلقت النار، اليوم، في محيط مبنى السلطة المحلية بمحافظة الضالع (جنوبي اليمن)، خلال محاولة مداهمة مكتب المحافظ المعين حديثاً "اللواء أحمد قائد القبة"، مؤكدة أن الحادثة لم تسفر عن وقوع إصابات.
وأوضحت المصادر لـ"بران برس" أن حراسة مبنى المحافظة تصدت للمسلحين ومنعتهم من اقتحام المكتب أثناء تواجد المحافظ داخله، ما أدى إلى حالة من التوتر الأمني في محيط المبنى.
ووفق مصدر أمني، فإن التحقيقات الأولية تشير إلى أن المجموعة يقودها شخص يُدعى "رأفت"، ويشغل منصب نائب مدير أمن مديرية الضالع سابقًا، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية باشرت إجراءاتها لتعقب المتورطين وكشف ملابسات الحادثة.
وفي السياق، نفت مصادر في السلطة المحلية صحة الأنباء المتداولة بشأن إصابة المحافظ أحمد قائد القبة، مؤكدة أنه ومرافقوه يتمتعون بكامل الصحة والعافية ولم يتعرض أي منهم لأذى.
ودعت المصادر وسائل الإعلام والناشطين إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وتجنب تداول الشائعات التي قد تسهم في إثارة القلق أو زعزعة الاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news