أدان الأمين العام لـ الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين جراء هجوم استهدف قوة اليونيفيل في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن التقييمات الأولية ترجح تورط عناصر غير حكومية يُعتقد ارتباطها بـ حزب الله.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خطورة الهجوم، لافتاً إلى أن اثنين من المصابين في حالة حرجة، فيما دانت عدة دول، بينها مصر والإمارات، استهداف قوات حفظ السلام، مطالبة بحمايتها ومحاسبة المسؤولين وفق القرار الدولي 1701.
ورحّب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال اتصال مع نظيره اللبناني جوزاف عون، بإعلان وقف إطلاق النار، مشيداً بجهود بيروت لبسط سيادة الدولة، فيما شدد الجانبان على تكثيف التنسيق لضمان استدامة التهدئة.
وفي موازاة ذلك، حمّل بنيامين نتنياهو المسؤولية لـ“حزب الله”، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية في الجنوب بدعوى مواجهة التهديدات، ما يعكس هشاشة الهدنة ويضع المنطقة أمام اختبار جديد بين مسار التهدئة واحتمالات التصعيد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news