تشهد المنطقة تصعيدًا متسارعًا، مع تغيير خمس ناقلات غاز مسارها بعيدًا عن مضيق هرمز عقب تحذيرات إيرانية بإغلاقه، في وقت أكد فيه محمد باقر قاليباف استمرار التقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة رغم غياب اتفاق نهائي.
في المقابل، رفعت إسرائيل حالة التأهب تحسبًا لانهيار المفاوضات، بينما واصلت عملياتها جنوب لبنان رغم سريان وقف إطلاق النار مع حزب الله، وسط تسجيل قتلى وعمليات ميدانية متواصلة.
كما تصاعدت التوترات بعد هجوم استهدف قوات اليونيفيل، في حين شهدت تل أبيب مظاهرات حاشدة ضد حكومة بنيامين نتنياهو، مطالبة بوقف الحرب وإجراء انتخابات مبكرة.
وتعكس هذه التطورات مشهدًا إقليميًا هشًا، تتداخل فيه مسارات التهدئة مع مؤشرات تصعيد قد تعيد إشعال المواجهة على أكثر من جبهة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news