أحيت رابطة أمهات المختطفين، السبت 18 أبريل/نيسان، الذكرى الـ 10 لتأسيسها وإشهار المنصة الإلكترونية للمنظمة، بفعالية حقوقية في مدينة تعز (جنوبي غرب اليمن)، شارك فيها ممثلون عن السلطة المحلية ومنظمات المجتمع المدني.
وفي الفعالية، التي عقدت تحت شعار: "عشر سنوات من الصوت الذي لا ينكسر من أجل الحرية والعدالة 2016-2026"، أكدت رئيسة الرابطة "أمة السلام الحاج"، أن الرابطة ومع مرور عشر سنوات من الألم والأمل والخوف والرجاء ستظل متمسكة بأهدافها وإخراج جميع المختطفين.
وأوضحت "الحاج" في حديثها لـ "بران برس" أن جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب ما زالت "مستمرة في خطف الناس وأخذ حقوقهم" مشيرة كذلك إلى المخفيين قسراً في مدينة عدن، التي تعهدت بأن يكون لهم نصيب من الحرية وإظهار حقوقهم.
تغطية خاصة | رابطة أمهات المختطفين تحتفي بعقد من النضال الحقوقي
#بران_برس
#اليمن
#تعز
#الحوثي
pic.twitter.com/f7ej27VDQM
April 18, 2026
وقالت: "10سنوات مرت عملنا الكثير وبادرنا بإخراج النساء من داخل السجون وكانت المبادرة دعينا فيها كل الجهات واستجابت لنا السلطات في مأرب بإخراج 13 امرأة من داخل السجون نتيجة الصراع ولم يستجب الحوثيون ولم يطلقون سوى 3 نساء بعد ضغوط ومطالبات ووساطات".
وأشارت أمة السلام الحاج إلى أن قيادة الرابطة حرصت على "مأسسة العمل في الرابطة. ووعدت باستمرار عمل الرابطة حتى يتم الإفراج عن آخر مختطف ومخف قسرا وينال الجميع حقوقهم.
بدوره، تحدث رئيس منظمة حماية القانون والسلم الاجتماعي "المحامي عبدالله شداد" عن ممارسات الاختطافات، بما فيها الاحتجاز خارج القانون والإخفاء القسري والتغذيب وانتزاع ما يسمى بالاعترافات تحت الإكراه.
وذكر في تصريحه لـ "بران برس"، أن تلك الممارسات تمثل جرائم جسيمة لا تسقط بالتقادم مجرمة بموجب القوانين اليمنية، مؤكداً أن هذه الانتهاكات والجرائم لا تستهدف الضحايا فحسب، إنما تهدف أيضاً إلى ابتزاز الداخل والخارج ولو كان على حساب حرية وكرامة اليمنيين واليمنيات.
شدد حذر من الانسياق وراء محاولات التضليل ونسب تهم مختلفة ومتعددة، بين فترة وأخرى للمختطفين والمختطفات، والتي يتم بثها في قنوات تلفزيونية، وتحت مسمى اعترافات المتهمين والمتهمات، لافتاً إلى أنها "في الأساس أقوال فرضت عليهم وطلب منهم ترديدها كما كتبت لهم".
في السياق، قالت رئيسة لجنة المرأة في تعز "صباح الشرعبي" إن هذه الاحتفالية تأتي في ظل المثابرة والاجتهاد التي تبذلها الرابطة في البحث عن المختطفين والمخفيين قسراً في مختلف سجون مليشيا الحوثي أو غيرها.
وأوضحت أن رابطة أمهات المختطفين تسعى منذ تأسيسها إلى العمل من أجل المختطفين في السجون وأيضاً أسر المختطفين في كل المحافظات.
إلى ذلك أثنى نائب مدير الشؤون الاجتماعية والعمل "محمد البكاري" على ما تقوم به رابطة أمهات المختطفين من جهود ومساعٍ للإفراج عن المختطفين.
وأكد أن إنشاء الرابطة جاء ليسد حاجة فعلية ويسد خلل قائم موجود وهو ظاهرة الاختطاف التي مورست بأبشع الأساليب من قبل المليشيا الحوثية ضد المدنيين، مشيراً إلى أن القانون اليمني يجرم مثل هذه التصرفات والانتهاكات التي تعد مساساً بالكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news