قدّم الكاتب عبدالقادر القاضي قراءة حادة للمشهد السياسي في الجنوب، معتبرًا أن المرحلة الحالية تجاوزت الجدل حول الأشخاص والكيانات، لتتحول إلى صراع واضح بين مشروع وطني جنوبي ومحاولات لتفريغه وتشويهه.
وقال القاضي، في منشور على منصة “فيسبوك” تابعته العين الثالثة، إن ما يجري لم يعد صراعًا تقليديًا، بل “تنافس قذر” – على حد وصفه – بين قوى متمسكة بالقضية الجنوبية وأخرى تسعى للاتجار بها وتحويلها إلى أدوات لمصالح ضيقة.
وشبّه بعض الأطراف بما أسماه “بسطات النضال الرخيص”، التي تروّج لأفكار فقدت تأثيرها، مؤكدًا أن الشارع الجنوبي أصبح أكثر وعيًا وقدرة على التمييز بين المشاريع الجادة وتلك التي تحاول إعادة إنتاج نفسها بوسائل مختلفة.
وأشار إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل – من وجهة نظره – أبرز منجز سياسي وعسكري منذ عام 1994، لدوره في توحيد الصف الجنوبي وفرض حضوره كفاعل رئيسي، مؤكدًا أن محاولات خلق بدائل عبر إضعافه لن تحقق أهدافها.
واختتم القاضي بالتأكيد على أن وعي الشارع بات عاملًا حاسمًا في توجيه المسار، وأن الانحياز سيظل للمشروع الذي يعكس تطلعات الجنوبيين، بعيدًا عن ما وصفه بـ“تجارة السياسة” ومحاولات التشتيت.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news