أعلنت السعودية، الأربعاء 15 أبريل/ نيسان، فرض غرامات مالية تصل إلى 100 ألف ريال سعودي (نحو 26.6 ألف دولار) بحق مخالفي أنظمة وتعليمات الحج، إلى جانب عقوبات تشمل الترحيل والمنع من دخول المملكة لمدة 10 سنوات، وذلك مع اقتراب موسم الحج للعام 1447هـ.
وقالت وزارة الداخلية السعودية في بيان، إن هذه الإجراءات تأتي استعداداً لموسم الحج وللمحافظة على سلامة الحجاج وتنظيم أداء المناسك، مؤكدة تطبيق عقوبات بحق كل من يخالف التعليمات التي تشترط الحصول على تصريح رسمي لأداء الحج.
وأوضحت أن غرامة مالية تصل إلى 20 ألف ريال (نحو 5.3 آلاف دولار) ستفرض على كل من يُضبط مؤدياً أو محاولاً أداء الحج دون تصريح، بما في ذلك حاملو تأشيرات الزيارة بمختلف أنواعها، أو من يحاول الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما خلال الفترة من الأول من شهر ذي القعدة وحتى 14 ذي الحجة.
كما أقرت الوزارة فرض غرامة تصل إلى 100 ألف ريال على كل من يتقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة لشخص يؤدي أو يحاول أداء الحج دون تصريح، إضافة إلى من ينقل أو يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة أو يساعدهم للوصول إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال فترة المنع.
وأكد البيان أن العقوبات تشمل أيضاً ترحيل المتسللين للحج من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم، مع منعهم من دخول المملكة لمدة عشر سنوات.
وتأتي هذه الإجراءات بعد حملات ضبط مكثفة شهدتها مواسم الحج الماضية لمواجهة ظاهرة أداء الحج دون تصريح، التي تقول السلطات السعودية إنها تؤثر على إدارة الحشود وسلامة الحجاج.
وكانت الجهات الأمنية أعلنت خلال موسم سابق ضبط مئات حملات الحج الوهمية وآلاف المخالفين لأنظمة وتعليمات الحج، إضافة إلى إعادة أعداد كبيرة من المركبات والمقيمين غير المصرح لهم بدخول مكة المكرمة.
وبحسب هيئة الإحصاء السعودية، بلغ عدد الحجاج في موسم 2025 نحو مليون و673 ألفاً و230 حاجاً من داخل المملكة وخارجها، مقارنة بمليون و833 ألفاً و164 حاجاً في الموسم السابق.
ومن المقرر أن يبدأ موسم الحج لعام 1447هـ في أواخر مايو/أيار المقبل، ويستمر ستة أيام تتضمن أداء المناسك الرئيسية بدءاً بيوم التروية في منى، والوقوف بعرفة، والمبيت بمزدلفة، ورمي الجمرات، ونحر الهدي، وطواف الإفاضة، وصولاً إلى طواف الوداع في مكة المكرمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news