أكد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" الأربعاء 15 أبريل/ نيسان 2026م، أنه لا يمكن لأي قوة أن تهدد تركيا ورئيسها، مشدداً على أن تركيا ستواصل الدفاع عن حقوقها ومواقفها الإقليمية والدولية بثبات.
وقال الرئيس التركي في كلمة ألقاها خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية في البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة: "أذكر مجدداً قتلة الأطفال الذين يتطاولون على شخصي وبلدنا بأن تركيا ليست دولة عادية".
وشدد أردوغان على أن السلام والاستقرار في المنطقة “إذا كُتب لهما أن يتحققا، فسيكون ذلك رغم أنف ما وصفه بالنظام الصهيوني والحكومة الإسرائيلية التي تتحرك بهوس ما يسمى بـ"الأراضي الموعودة"، مضيفاً أن تركيا ستظل “صوتاً للسلام وقائدة لجهود ترسيخه” وفق مبدأ: “سلام في الوطن، سلام في المنطقة، سلام في العالم”.
وأضاف الرئيس التركي أن بلاده تواجه حملات استهداف وتشويه، موجهاً رسالة لمن وصفهم بمنتقدي تركيا قائلاً إن “تركيا ليست دولة عادية”، وإن محاولات الإساءة لها أو لرئيسها لن تغيّر من مكانتها.
ولفت إلى أن أنقرة ستواصل تسمية “الظالم ظالماً” والدفاع عن القضية الفلسطينية، متحدثاً عن ضرورة رفع الصوت دعماً لأهالي غزة، ومهاجماً الحكومة الإسرائيلية بقيادة ما سماه بـ"جزار غزة"، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومتهماً إياها بعرقلة أي فرص للسلام واستهداف الدول الداعمة له.
وفي السياق ذاته، أشاد أردوغان بموقف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على موقفه الحازم ضد تهديدات "جزار غزة"، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أن الضغوط الإعلامية والسياسية “لن تنجح في إسكات الأصوات الداعمة للحق”، على حد تعبيره.
وأضاف أن تركيا ماضية في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، وفي متابعة ما يجري في الضفة الغربية ولبنان، مؤكداً أن بلاده “لن تتراجع أمام محاولات التخويف أو الابتزاز السياسي”.
كما شدد على أن محاولات إسكات أصحاب الضمائر عبر الإعلام والأدوات المختلفة لن تنجح، قائلاً: "مهما فعلوا، لن يتمكنوا من إسكات القلوب الشجاعة أو تقييد القلوب المدافعة عن الحق والحقيقة".
ولفت إلى أن الأتراك والأكراد والعرب يواجهون، بحسب تعبيره، أعداء مشتركين، وأن القضية تتجاوز الانتماءات العرقية لتشمل الإيمان والتاريخ المشترك.
وأوضح أن الأطراف التي لا ترغب في إنهاء مشكلة الإرهاب المستمرة منذ 40 عاماً في تركيا، باتت لا تخفي انزعاجها من هذا المسار.
وأضاف أردوغان: “دون أدنى مبالاة بدماء 73 ألفاً من أهل غزة، تلك الدماء التي تلطخت بها أيديهم ووجوههم، يخرجون وبكل صلف ليرموا بلادنا بالافتراءات، متذرعين بإخوتنا الأكراد”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news