اقرأ في هذا المقال
توفي الفنان والإعلامي اليمني الكبير عبدالرحمن الحداد في القاهرة.
مسيرة الحداد الفنية والإعلامية امتدت لأكثر من نصف قرن من الإنجازات.
وزارة الثقافة نعت الفقيد وأشارت إلى خسارته الكبيرة للساحة الثقافية.
ترك الحداد إرثًا فنيًا خالداً يعكس الهوية اليمنية ويؤثر في الأجيال.
وفاة الفنان الكبير عبدالرحمن الحداد
نعت وزارة الثقافة، ببالغ الحزن والأسى، الفنان والإعلامي اليمني الكبير عبدالرحمن الحداد، الذي وافته المنية اليوم في العاصمة المصرية القاهرة. وقد كانت مسيرته الفنية والإعلامية حافلة بالإنجازات التي امتدت لأكثر من نصف قرن، حيث يعتبر الحداد أحد أبرز رموز الأغنية اليمنية وصوتًا صادقًا ارتبط بالهوية اليمنية الجامعة.
إسهامات فنية وإعلامية مبدعة
أكدت الوزارة في بيان النعي أن الفقيد يمثل قامةً فنية استثنائية، حيث أسهم عبر عطائه الغنائي في ترسيخ حضور الأغنية اليمنية وتعزيز مكانتها. وقد ترك إرثًا فنياً خالداً سيظل حاضراً في ذاكرة الأجيال، بما حملته أعماله من مضامين وطنية وإنسانية جسّدها بأسلوبه المميز الذي لامس وجدان الشعب اليمني.
مقالات ذات صلة
اليمن تشارك في الحوار الوزاري الـ 16 لمجموعة العشرين في واشنطن
منذ 4 دقائق
وزير المالية يناقش مع خبراء صندوق النقد والبنك الدوليين دعم الإصلاحات الضريبية في واشنطن
منذ 5 دقائق
ولم يقتصر دور الحداد على المجال الفني فقط، بل كان له حضور بارز في المجال الإعلامي، حيث بدأ مسيرته مذيعًا ومعد برامج في إذاعة المكلا، قبل أن ينتقل إلى إذاعة وتلفزيون عدن. ثم واصل إسهاماته في صنعاء، جامعًا بين الرسالة الإعلامية والعمل الثقافي. وقد شغل منصب مستشار لوزير الثقافة، ونال وسام الفنون والآداب من الدرجة الأولى تقديرًا لإسهاماته في خدمة الثقافة والفن اليمني.
خسارة فادحة للساحة الثقافية
أشارت وزارة الثقافة إلى أن رحيل الفنان عبدالرحمن الحداد يمثل خسارة كبيرة على الساحة الثقافية والفنية والإبداعية، وفقدانًا لأحد أعمدة الفن اليمني الذين أسهموا في ترسيخ الهوية الفنية وتعزيز حضورها. وقد عبّرت الوزارة عن خالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد ومحبيه، سائلة الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news