أعلنت مصلحة خفر السواحل اليمنية، اليوم الأربعاء، عن الرفع بطلب عاجل إلى القيادة العليا لدعم عمليات البحث عن صيادين شقيقين فُقدا قبالة سواحل محافظة شبوة منذ السبت الماضي، مؤكدة دراسة استخدام "طائرات مروحية" لتوسيع نطاق المسح البحري.
أقرت المصلحة بأن الدوريات البحرية المستمرة منذ عدة أيام لم تتوصل إلى أي نتائج ملموسة حتى الآن، رغم اتساع نطاق عمليات التمشيط. وأوضحت أن الانتقال إلى "البحث الجوي" أصبح ضرورة ملحة لتسريع الاستجابة وزيادة فرص العثور على المفقودين في ظل اتساع الرقعة البحرية المستهدفة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى صباح السبت الماضي، حيث غادر الشقيقان عمر حسين كافية العظمي على متن قارب صيد من منطقة "الملحة" الواقعة بين حورة الساحل وعرقة بمديرية رضوم، وانقطع الاتصال بهما تماماً عند الساعة 10:00 صباحاً من اليوم ذاته.
وتسود حالة من القلق البالغ بين أهالي مديرية رضوم وأسرة المفقودين مع دخول اليوم الخامس على اختفائهما. ورافق ذلك ضغط مجتمعي واسع يطالب بتكثيف الجهود الرسمية، معتبرين أن إقحام المروحيات في العملية سيمثل نقطة تحول حاسمة في تحديد مصير الصيادين.
أكدت خفر السواحل استمرار فرقها في العمل الميداني، مشددة على أن رفدها بوسائل إضافية (جوية وبحرية) سيسهم بشكل مباشر في الوصول إلى أي مؤشرات تقود لتحديد موقع القارب المفقود، وضمان سرعة إنقاذ الشقيقين حال العثور عليهما.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news