حذّر السياسي والاقتصادي أحمد شداد من تداعيات ما وصفه بـ“التحولات المقلقة” في قطاع العقلة النفطي (S2) بمحافظة شبوة، عقب انسحاب شركة OMV النمساوية، معتبرًا أن التطورات الأخيرة قد تهدد مستقبل القطاع والاقتصاد المحلي.
وأوضح شداد، في مقال نشره عبر صفحته على “فيسبوك” وتابعته العين الثالثة، أن دخول شركات بديلة تفتقر – بحسب وصفه – إلى الخبرة والكفاءة، ومرتبطة بنفوذ قوى متنفذة، يمثل مؤشرًا خطيرًا على مسار إدارة الثروة النفطية في المحافظة.
وأشار إلى أن المخاوف لا تقتصر على الجانب الفني، بل تمتد إلى التأثير على العمالة المحلية، مع احتمال إقصاء الكوادر الشبوانية واستبدالها بعناصر من خارج المحافظة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة وتفاقم الاحتقان الاجتماعي.
وأضاف أن ما يجري في “العقلة” يعكس نموذجًا لإدارة الموارد يفتقر إلى الشفافية والمساءلة، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يقود إلى تراجع الإنتاج وفقدان ثقة الشركات الدولية، وتحويل البيئة الاستثمارية إلى بيئة طاردة.
ودعا شداد إلى تحرك عاجل لإعادة ضبط مسار القطاع النفطي، من خلال فتح تحقيقات شفافة، ووقف ما وصفه بـ“العبث”، إلى جانب ضمان حماية حقوق العمال المحليين والحفاظ على ما تبقى من فرص التنمية في شبوة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news