في مفاجأة سياسية أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الجنوبية واليمنية، كسر "يسران المقطري" المطلوب عبر المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) فيما يعرف بـ "قضية عشال"، صمته الطويل، ليخرج في أول ظهور إعلامي له منذ فترة غياب طويلة عن الأنظار.
جاء تصريح المقطري حاملاً رسالة مقتضبة لكنها ذات دلالات عميقة، حيث كسر المألوف السياسي ليوجه رسالة صريحة وصريحة جداً تجاه رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، اللواء عيدروس الزبيدي.
وأكد المقطري في بيانه، الذي تداوله نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، على تجديد "العهد والولاء"، مؤكداً استمرار تفويضه الكامل ودعمه اللامشروط للزبيدي.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية بالغة نظراً لتوقيتها؛ إذ تأتي وسط تحولات سياسية جوهرية، وتحديداً بعد قرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي.
ولم يغفل المراقبون وضع المقطري القانوني باعتباره مطلوباً دولياً، مما يضفي طابعاً من التحدي والقوة على ظهوره وتأكيده لمواقفه السياسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news