حسمت المدرعات الإماراتية الجدل بشكل نهائي وحاسم بشأن عودة " عيدروس الزُبيدي " رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي المنحل، إلى العاصمة المؤقتة "عدن"، فما حدث يعد الخطوة الفاصلة بشأن الحديث عن مغادرة "الزُبيدي" الأراضي الإماراتية، والعودة إلى الجنوب لممارسة نشاطه السياسي كرئيس للمجلس الإنتقالي المنحل، والذي ينادي للانفصال وإعلان قيام دولة جنوبية مستقلة أطلق عليها الزُبيدي " دولة الجنوب العربي".
فعلى الرغم من الخطوات التي قامت بها الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دوليا إزاء قيادات الانتقالي، عقب الهزيمة الساحقة وفرار الزُبيدي وعدد من قيادات الانتقالي إلى الإمارات، والتي اعتبرها الجميع خطوات تتسم بالعقلانية والرزانة وتصب في مصلحة القضية الجنوبية، خاصة وأن السعودية تبنت تلك القضية واعتبرتها قضية عادلة، إلا أن كل تلك الخطوات ومحاولات الاحتواء اعتبرها الإنتقالي نوع من الضعف والعجز، وهو ما جعله يفتعل القلاقل ويثير المشاكل الأمنية لهدف واحد وهو ترك انطباع لدى شريحة واسعة من الجنوبيين بأن الإنتقالي لا يزال قويا، وما زال يمتلك العديد من الأوراق السياسية التي تمكنه من العودة للمشهد الجنوبي
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news