أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين 13 أبريل/ نيسان 2026م، أن 34 سفينة عبرت مضيق هرمز يوم أمس، واصفًا ذلك بأنه “أكبر عدد منذ بدء ما وصفه بالإغلاق الأحمق للمضيق”.
وقال ترامب في تصريحات صحفية إن “لا يمكن السماح لأي دولة بابتزاز العالم”، مشيراً إلى أن واشنطن “ستتعامل مع الملف النووي بطريقة أو بأخرى”.
وأكد في الوقت ذاته أن “إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا، وأن هذا البند لم يتم التوافق عليه خلال المحادثات”.
وأضاف ترامب أن نائب الرئيس جي دي فانس “أدى عملًا متميزًا” في المفاوضات مع إيران، وتحدث عن تلقيه “اتصالًا من الجانب الإيراني يعبر عن رغبة قوية في التوصل إلى اتفاق”.
وفيما يتعلق بأهمية مضيق هرمز، قال ترامب إن بلاده “لا تعتمد عليه ولا تحتاج إليه”، وأن الولايات المتحدة تمتلك إمدادات فائضة من النفط والغاز، مشيراً إلى وجود ناقلات متجهة إلى الولايات المتحدة لتحميل النفط، مع حديثه عن إمكانية مشاركة دول أخرى في إجراءات بحرية مرتبطة بالمضيق.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة “بلومبرغ” بأن الولايات المتحدة أصدرت إشعارًا للسفن في المنطقة يفيد بإمكانية اعتراض أو تحويل مسار أو احتجاز السفن التي تنتهك الإجراءات المفروضة في مضيق هرمز.
وكانت مفاوضات بين واشنطن وطهران قد انطلقت في إسلام آباد في 11 أبريل، عقب إعلان ترامب في 8 أبريل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، إلا أن نائب الرئيس جي دي فانس أعلن في 12 أبريل عدم التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.
وأمس الأحد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب بدء إجراءات لفرض حصار بحري على مضيق هرمز، عقب تعثر محادثات السلام مع إيران التي عُقدت في إسلام آباد، مشيراً إلى أن ذلك يأتي رغم تحقيق تقدم في عدد من الملفات، قبل أن تتعطل بسبب تمسك طهران ببرنامجها النووي.
وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، وصف ترمب أجواء المفاوضات بأنها كانت ودية للغاية، مضيفاً أن الولايات المتحدة حصلت تقريباً على معظم مطالبها، باستثناء ما يتعلق بتخلي إيران عن طموحاتها النووية، التي اعتبرها النقطة الأهم على الإطلاق.
وشدد الرئيس الأميركي على أن الخلاف بشأن الطموحات النووية الإيرانية كان السبب الرئيسي وراء فشل المحادثات، مؤكداً في الوقت ذاته استعداد بلاده لإنهاء الحرب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news