تشهد العاصمة عدن ارتفاع أسعار السلع الأساسية، على الرغم من استقرار سعر صرف العملة المحلية خلال الأشهر التسعة الماضية بشكل ملحوظ.
وبحسب معطيات اقتصادية، تراجع سعر صرف الريال السعودي من نحو 750 ريالًا يمنيًا إلى قرابة 400 ريال، وهو تحسن كبير كان يُفترض أن يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
ورغم هذا التحسن، لم تسجل الأسواق أي انخفاض يُذكر في أسعار المواد الغذائية، التي ما تزال تُباع وفق التسعيرة القديمة المرتبطة بفترة انهيار العملة، ما يكشف عن اختلال واضح في العلاقة بين سعر الصرف وحركة السوق. ويرى مراقبون أن هذا الواقع يعكس ضعفًا في الرقابة وغياب سياسات تسعير عادلة تواكب التحسن النقدي.
ويؤكد مختصون أن استمرار الأزمة يعود إلى تنامي ممارسات الاحتكار والمضاربة، إلى جانب غياب تدخل حكومي حازم لضبط الأسواق، ما أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين وتآكل قدرتهم الشرائية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news