يرى تحليل أكاديمي أن المشهد بين الولايات المتحدة وإيران لا يتجه نحو نهاية الصراع، بل نحو انتقاله من المواجهة المباشرة إلى “تفاوض تحت الضغط العسكري”.
ويشير إلى أن أذرع النفوذ الإقليمي، وفي مقدمتها الحوثيون، ستظل جزءًا من معادلة الصراع باعتبارها أدوات ضغط في ملفات البحر الأحمر والممرات البحرية.
ويخلص التحليل إلى أن المرحلة الحالية تمثل إعادة صياغة للصراع أكثر من كونها نهايته، ضمن توازنات ردع جديدة وضغوط تفاوضية متبادلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news