لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد 12 أبريل/ نيسان 2026م، بإمكانية فرض حصار بحري شامل على إيران، في خطوة تهدف إلى إجبار طهران على القبول بالعرض الأخير الذي قدمته واشنطن، وذلك عقب فشل المفاوضات في إسلام آباد.
وكتب ترامب عبر حسابه على منصة "ثروت سوشيال" أن “الورقة الرابحة التي يملكها الرئيس، في حال عدم رضوخ إيران، هي الحصار البحري”، في إشارة إلى تصعيد محتمل في أدوات الضغط.
واستشهد ترامب بمقطع من برنامج تلفزيوني تناول الفكرة ذاتها، معتبراً أن الحصار البحري قد يشكل أداة فعالة، خاصة بعد فشل جولات التفاوض الأخيرة مع طهران في التوصل إلى اتفاق.
وفي السياق ذاته، أشارت تقارير إلى وصول حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد إلى منطقة الخليج، وانضمامها إلى الحاملة يو إس إس أبراهام لينكولن وسفن بحرية أخرى، في تحرك يعزز الحضور العسكري الأمريكي في المنطقة.
وختم التقرير بالقول إن بعض الخبراء يرون أن فرض حصار بحري قد يمنح واشنطن قدرة على تجاوز النفوذ الإيراني في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق النفط عالمياً.
وفي وقت سابق اليوم الأحد، أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، فشل المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مؤكداً أن عدم التوصل إلى اتفاق يُعد أكثر سلبية بالنسبة للإيرانيين منه للأمريكيين.
وقال فانس، خلال إحاطة صحفية عاجلة من إسلام آباد، إن جولة المفاوضات استمرت نحو 21 ساعة دون تحقيق اتفاق مُرضٍ للطرفين، مشيراً إلى أن الوفد الإيراني رفض الالتزام بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وهو ما اعتبره مطلباً أساسياً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضح نائب الرئيس أنه أجرى ستة اتصالات مع ترامب خلال سير المفاوضات، إضافة إلى تواصله مع وزير الدفاع وقائد القيادة الوسطى وعدد من أعضاء الكونغرس، مشيداً في الوقت ذاته بجهود الجانب الباكستاني في محاولة تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وأضاف: "دخلنا هذه المفاوضات بحسن نية، لكننا لم ننجح في التوصل إلى اتفاق يمكن للطرفين قبوله"، لافتاً إلى أن المنشآت النووية الإيرانية تعرضت للتدمير، دون أن يقابل ذلك تعهد إيراني بوقف البرنامج النووي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news