أعلنت وزارة الدفاع السعودية، السبت 11 أبريل/ نيسان، عن وصول قوّة عسكرية باكستانية إلى شرق المملكة، بموجب اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك الموقعة بين البلدَين العام الماضي.
وقالت الوزارة في بيان اطلع عليه "برّان برس"، وصول قوة عسكرية من جمهورية باكستان الإسلامية إلى قاعدة الملك عبد العزيز الجوية بالقطاع الشرقي ضمن اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك الموقعة بين البلدين.
وأوضحت الوزارة أن "القوة الباكستانية تتكون من طائرات مقاتلة ومساندة تابعة للقوات الجوية الباكستانية، بهدف تعزيز التنسيق العسكري المشترك، ورفع مستوى الجاهزية العملياتية بين القوات المسلحة في البلدين".
وأمس الجمعة، زار وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، "إسلام أباد"، والتقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي عبر عن تقديره للدعم الاقتصادي والمالي المتواصل الذي قدمته المملكة لباكستان على مر السنين.
ووفق لرئاسة الوزراء الباكستانية، أكد "شريف" خلال اللقاء التزام بلاده الراسخ بتوسيع التعاون مع المملكة في مختلف المجالات، ولا سيّما التجارة والاستثمار والتنمية الاقتصادية.
وفي 17 سبتمبر/أيلول الماضي، وقّع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في الرياض "اتفاق دفاع إستراتيجي مشترك بين البلدين".
وتنص الاتفاقية وفق بيان مشترك حينها من الجانبين على أن "أي اعتداء على أي من البلدين هو اعتداء على كليهما"، كما تتضمن "تطوير جوانب التعاون الدفاعي بين البلدين، وتعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء".
وبعد يومين من إبرام الاتفاق، صرّح وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، بأن قدرات بلاده النووية يمكن أن تُستخدم في إطار اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك مع السعودية.
وجاءت اتفاقية السعودية مع البلد الإسلامي النووي، وقتها بعد نحو أسبوع من هجوم إسرائيلي على الدوحة في 9 سبتمبر/أيلول الماضي، استهدف مقر اجتماع لقادة حركة حماس في العاصمة القطرية.
ولم يتم الإعلان عن تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وباكستان على مدار نحو 40 يوما من اندلاع حرب إسرائيلية أمريكية على إيران ورد الأخيرة بهجمات على دول عربية بينها المملكة. إلا أن رئيس الوزراء الباكستاني أكد خلال لقاء جمعه بـ"بن سلمان" في 12 مارس/ آذار، "دعم بلاده الكامل للسعودية".
وقبل اللقاء بأيام، أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، أن باكستان ذكّرت إيران باتفاقية الدفاع المشتركة مع السعودية، وذلك في إطار جهودها لمنع أي هجمات إيرانية أخرى على الأراضي السعودية.
وتستضيف باكستان السبت، مباحثات سلام بين إيران والولايات المتحدة بعد إعلانهما في 8 أبريل/نيسان الجاري الاتجاه إلى هدنة لمدة أسبوعين تجرى خلالها مفاوضات بشأن ملفات عالقة بين البلدين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news