أعلن البيت الأبيض، عبر رئيس المجلس الاقتصادي الوطني كيفن هاسيت، امتلاك الولايات المتحدة خططاً بديلة للتعامل مع أي تطورات في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
ويأتي ذلك قبيل مفاوضات مرتقبة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، وسط تفاؤل أمريكي بإمكانية تحقيق تقدم، بالتزامن مع إعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل إلى هدنة مؤقتة مع إيران. في المقابل، أكدت طهران استعدادها لبدء الحوار، ما يعزز احتمالات احتواء الأزمة وتأمين إمدادات الطاقة العالمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news