الأستاذ غالب أحمد محمد… قامة تربوية وثانوية خالد بن الوليد منارة للعلم في جحاف..

     
عدن أوبزيرفر             عدد المشاهدات : 69 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الأستاذ غالب أحمد محمد… قامة تربوية وثانوية خالد بن الوليد منارة للعلم في جحاف..

الأستاذ غالب أحمد محمد… قامة تربوية وثانوية خالد بن الوليد منارة للعلم في جحاف..

كتب/محمد صالح:

في مديرية جحاف بمحافظة الضالع، وعلى قمم الجبال الشاهقة، تأسست ثانوية خالد بن الوليد كأول ثانوية في المديرية، لتكون صرحًا تعليميًا ومنارةً للعلم، أضاءت طريق الأجيال رغم صعوبة المكان وقسوة التضاريس، حيث كان الطلاب يقطعون مسافات طويلة يوميًا عبر طرق وعرة، طلبًا للعلم وبناء المستقبل.

ومنذ انطلاقتها، كانت هذه الثانوية نموذجًا للصمود والتحدي، ومثالًا لمدرسة لم توقفها الظروف الصعبة، بل زادتها إصرارًا على أداء رسالتها التربوية. ومع مرور السنوات أصبحت من المدارس التي يُشار إليها بالبنان، وقدمت أجيالًا من المتعلمين الذين حملوا العلم إلى مجالات متعددة.

وقد خرّجت ثانوية خالد بن الوليد مئات الكوادر في مختلف التخصصات؛ أطباء، مهندسين، معلمين، وأكاديميين، وما زال كثير من خريجيها يواصلون نجاحهم داخل اليمن وخارجه، ليظل أثرها ممتدًا في كل مكان.

وكان للأستاذ غالب أحمد محمد ، المدير السابق، دور بارز في بناء هذا الصرح والمحافظة على مكانته، حيث جمع بين الحزم والأبوة التربوية، وغرس في نفوس الطلاب قيم الاحترام والانضباط، مؤكدًا أن المدرسة ليست مكانًا للتعليم فقط، بل مؤسسة لصناعة الإنسان قبل الشهادة.

كما لا يمكن إغفال الدور العظيم لكل المعلمين الذين مرّوا على هذه الثانوية، أولئك الذين حملوا رسالة التعليم بإخلاص، وصبروا في وجه الظروف الصعبة، وبذلوا جهدهم رغم ضعف الإمكانات وتحديات الحياة، فكانوا أساس هذا النجاح وركيزة استمرار العملية التعليمية.

وفي الوقت الحاضر، تعيش الثانوية ظروفًا صعبة وتراجعًا ملحوظًا، في ظل معاناة المعلمين من أوضاع معيشية قاسية وضعف الرواتب والإمكانات، ما دفع بعضهم لترك التعليم والبحث عن أعمال أخرى لتأمين لقمة العيش، بينما اتجه آخرون إلى مجالات مختلفة خارج المهنة، في ظل غياب الدعم الكافي واستمرار التحديات.

ورغم هذا الواقع المؤلم، ما زالت ثانوية خالد بن الوليد صامدة، محافظة على اسمها وتاريخها، لكنها اليوم بحاجة إلى اهتمام جاد يعيد لها دورها الحقيقي ومكانتها التربوية التي تستحقها.

وفي الختام، تبقى هذه الثانوية ومعها قادتها ومعلموها منارة علمية وتربوية في محافظة الضالع، ومصدر فخر لكل من عرفها أو انتسب إليها، وتحية تقدير وامتنان للأستاذ غالب أحمد محمد ، ولكل المعلمين الذين صنعوا هذا الأثر، وغرسوا العلم والقيم في أجيال متعاقبة رغم كل التحديات.

شارك هذا الموضوع:

المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة)

X

شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة)

فيس بوك

المزيد

إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة)

البريد الإلكتروني

معجب بهذه:

إعجاب

تحميل...

مرتبط

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

​مفاجأة صادمة.. مقطع فيديو يكشف تعرض (سبايدر مان اليمن) لهجوم أفعى تسبب في سقوطه بفوهة دمت

موقع الأول | 458 قراءة 

سقوط جرحى إثر انفجارات عنيفة في سيئون

كريتر سكاي | 408 قراءة 

قتلى وجرحى في هجوم بطائرات مسيّرة استهدف معسكراً عسكرياً في لحج

يمن فويس | 321 قراءة 

انفجارات عنيفة تهز سيئون داخل محيط معسكر عسكري وإصابات في صفوف الجنود

شمسان بوست | 284 قراءة 

عاجل:صرف مرتبات قوات الانتقالي بعدن

كريتر سكاي | 273 قراءة 

الكشف عن تفاصيل انفجارات مقر المنطقة العسكرية الاولى في سيئون

كريتر سكاي | 242 قراءة 

انفجارات تهز معسكر المنطقة العسكرية الأولى في سيئون

باب نيوز | 182 قراءة 

بن طهيف يهاجم النسي: كيف ستقودون مواجهة ضد السعودية بجيش تموله الرياض؟

عدن الغد | 165 قراءة 

تعيين قائد جديد للفرقة الأولى تهامية في جبهة الساحل الغربي وسط خلافات حاده

يمن فويس | 154 قراءة 

عدن: شرطة الممدارة تضبط متهم جديد في قضية فعل فاحش

يمن فويس | 144 قراءة