في تصعيد غير مسبوق للأزمة المستمرة منذ عقد من الزمان، عبّر مئات المعلمين المتقاعدين في وادي حضرموت عن غضبهم واستيائهم الشديد من استمرار السلطات المختصة في استقطاع مبالغ مالية من رواتبهم، رغم مرور أكثر من عشر سنوات على إحالتهم إلى التقاعد.
وأكد المتقاعدون في تصريحات لهم، أن هذه الاستقطاعات تمثل عبئاً ثقيلاً وكارثة مالية لهم، خاصة وأنها تستمر منذ أكثر من عقد دون مبرر واضح أو توقف، مشيرين إلى أن رواتبهم ظلت مجمدة عند نفس الحد الأدنى دون أي زيادات أو تحسينات تتناسب مع التضخم الاقتصادي والارتفاع الجنوني في الأسعار.
وشدد المتقاعدون على أن هناك "تمييزاً صارخاً" في المعاملة، حيث يحرص المجلس المحلي والجهات التنفيذية على صرف الحوافز والمكافآت للمعلمين العاملين على رأس العمل، بينما يُمحى المتقاعدون من الذاكرة المالية، ويُحرمون من أي حوافز أو علاوات، الأمر الذي جعل أوضاعهم المعيشية تنهار تحت وطأة الفقر والغلاء.
وفي مناشدة عاجلة، وجه المتقاعدون صرخات استغاثة إلى الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم، ووزارة المالية، والهيئة العامة للتأمينات والمعاشات، مطالبين إياهم بالتدخل الفوري لوقف هذه الاستقطاعات "التعسفية"، وإنصافهم بعد عقود قضاها المتقاعدون في خدمة العلم، وإقرار زيادات عاجلة تحفظ لهم كرامتهم وتساعدهم على مواجهة متطلبات الحياة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news