أكد محافظ محافظة أبين، مختار بن الخضر الرباش الهيثمي، استتباب الأمن والاستقرار في مدينة لودر، مشدداً على عدم السماح بأي محاولات لزعزعة السكينة العامة أو تهديد أمن المواطنين.
جاء ذلك في أعقاب توجيهاته لقيادة قوات درع الوطن وقوات الدعم والإسناد، إلى جانب الأجهزة الأمنية والعسكرية في المحافظة، بسرعة السيطرة على الأوضاع وملاحقة المتسببين في الأحداث الأخيرة التي شهدتها مديرية لودر، وضبطهم وإحالتهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.
وأشاد المحافظ بالجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية والعسكرية، ودورها الفاعل في تنفيذ التوجيهات، وتعزيز الأمن والاستقرار، وفرض هيبة الدولة، والحفاظ على السكينة العامة في مختلف مديريات المحافظة.
وأشار إلى أن ما تحقق من استقرار في المدينة يعكس مستوى الجاهزية واليقظة لدى الأجهزة الأمنية، وحرصها على أداء واجبها في حماية المواطنين وممتلكاتهم، لافتاً إلى أهمية الدور المساند الذي تقوم به الشخصيات الاجتماعية والقبلية وأبناء مدينة لودر في دعم جهود تثبيت الأمن.
وشدد الرباش على أن السلطات لن تسمح بأي أعمال من شأنها الإخلال بالأمن أو إثارة الفوضى، مؤكداً توجيه الأجهزة المختصة باتخاذ إجراءات حازمة بحق كل من يثبت تورطه في زعزعة الاستقرار، سواء في لودر أو عموم محافظة أبين.
ودعا المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، مشيراً إلى أن تحقيق التنمية في المحافظة يرتبط بشكل وثيق بترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.
وكانت مدينة لودر قد شهدت، يوم الأربعاء، اشتباكات مسلحة بين مسلحين قبليين وقيادي سابق في قوات ما كان يُعرف بالحزام الأمني يُدعى صدام غرامة، على خلفية خلافات سابقة بين الطرفين.
ووفقاً لمصادر محلية، اندلعت المواجهات بشكل مفاجئ في أحد أحياء المدينة، ما أدى إلى مقتل أحد مرافقي غرامة، وسط حالة من التوتر والقلق التي سادت المنطقة عقب الحادثة.
وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات جاءت نتيجة تراكم خلافات قديمة بين الجانبين، في حين شهدت المدينة خلال اليومين الماضيين مواجهات مماثلة على خلفية ثارات قبلية، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news