قال مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، الخميس 9 أبريل/نيسان 2026م، إن هانس غروندبرغ اختتم زيارته إلى عدن (المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد)، لمناقشة تداعيات التطورات الإقليمية والوطنية الأخيرة على آفاق السلام في اليمن، وأولويات المسارات السياسية والاقتصادية والعسكرية الأمنية ضمن عملية الوساطة التي تقودها الأمم المتحدة.
وأفاد المكتب في بيان اطّلع عليه "بران برس"، أن المبعوث الأممي "غروندبرغ" التقى بكبار المسؤولين في الحكومة اليمنية المعترف بها، لمناقشة تداعيات التطورات الإقليمية والوطنية الأخيرة على آفاق السلام في اليمن.
وخلال لقائه بعضو مجلس القيادة الرئاسي محمود الصبيحي، ورئيس الوزراء شائع الزنداني، استعرض المبعوث الأممي آخر مستجدات المفاوضات الجارية بشأن المحتجزين على خلفية النزاع.
كما تركّزت المناقشات على التصعيد الإقليمي وتأثيره على اليمن، وكذلك على التطورات الداخلية، بما في ذلك الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في المحافظات الجنوبية.
وحسب البيان، شكّلت الأولويات الاقتصادية للحكومة، بما في ذلك اعتماد ميزانية عام 2026 والخطة الاستراتيجية، محور مناقشات المبعوث مع وزير المالية مروان بن غانم، ووزير النفط والمعادن محمد بامقاء.
وركّزت الاجتماعات على الاستقرار المالي، بما يشمل أولويات الإيرادات والموازنة، فضلًا عن الدفع نحو استئناف إنتاج وتصدير الوقود لدعم التعافي الاقتصادي.
كما تناول اجتماع المبعوث مع وزيرة الدولة لشؤون المرأة عهد جعسوس أهمية المشاركة الشاملة، بما في ذلك المشاركة الفاعلة للمرأة في عمليات صنع القرار السياسي والعام، إلى جانب التمكين الاقتصادي للمرأة والحاجة إلى تعزيز الحماية الاجتماعية والقانونية.
وفي السياق، التقى المبعوث بمحافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب المعبقي، حيث تناولت المناقشات تدابير تحقيق الاستقرار الاقتصادي والسياق المالي الأوسع، بما في ذلك التحديات النقدية وفرص دفع الإصلاحات.
وفي لقائه مع وزير الدولة ومحافظ عدن عبد الرحمن شيخ، ناقش المبعوث الأممي الديناميكيات المحلية والجهود الجارية لدعم الاستقرار وتحسين تقديم الخدمات في المحافظة.
كما التقى بعدد من ممثلي المجتمع المدني والإعلام، وذلك في إطار جهود المكتب لتعزيز الشمولية.
وفي جميع لقاءاته، شدد المبعوث الأممي على أهمية تجنيب اليمن الانجرار إلى التصعيد الإقليمي، ودعم الاستقرار الاقتصادي، والحفاظ على مساحة لعملية سياسية يمنية جامعة بقيادة يمنية وبرعاية الأمم المتحدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news