أعلن المشروع السعودي لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام "مسام"، الأربعاء 8 أبريل/نيسان 2026م، أن الفرق الميدانية، بالتعاون مع المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت (شرقي اليمن)، أتلفت أكثر من 1,500 قطعة من الألغام والمخلفات الحربية.
وأوضح المشروع في بيان اطلع عليه "بران برس"، أن المواد التي تم إتلافها شملت 1,696 قطعة متنوعة، منها 1,320 طلقة عيار 12/7، و220 قذيفة هاون متنوعة، و11 قذيفة آر بي جي، و56 فيوز ألغام مضادة للأفراد، إضافة إلى صاروخ واحد، وعبوتين ناسفتين، و86 قذيفة عيار 23.
وأضاف المركز أن عملية الإتلاف، التي تعد السابعة من نوعها في محافظة حضرموت منذ منتصف يناير الماضي، تأتي ضمن جهود "مسام" المستمرة على مدار الساعة لنزع الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة، بهدف حماية المدنيين وضمان سلامتهم.
وأوضح أن عمليات الإتلاف الموثقة بالصوت والصورة تأتي ضمن استراتيجية المشروع القائمة على التخلص من المواد التي نُزعت أو أُزيلت في مناطق آمنة وبعيدًا عن السكان.
وبهذه العملية، ترتفع كمية المواد التي تم إتلافها من قبل فرق المشروع في محافظة حضرموت منذ 17 يناير الماضي وحتى اليوم إلى 14,109 قطع من الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة.
ويُعد مشروع "مسام" أحد أبرز المشاريع الإنسانية العاملة في اليمن، حيث يعمل منذ سنوات على تأمين حياة المدنيين من خطر الألغام والذخائر المزروعة خلال سنوات الحرب.
ومنذ انطلاق المشروع في يونيو 2018م، تمكنت الفرق الميدانية التابعة له من انتزاع 551,189 لغمًا وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، وتطهير مساحة بلغت 77,994,540 مترًا مربعًا من الأراضي اليمنية.
ونفذ مشروع "مسام"، بوصفه أحد أبرز المشاريع الإنسانية النوعية المتخصصة في إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة التي زُرعت بطرق عشوائية في مختلف المحافظات اليمنية، بتكلفة إجمالية بلغت 290,161,890 دولارًا أمريكيًا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news