أفاد موقع "مارين ترافيك" لتتبع حركة الملاحة البحرية، الأربعاء 8 أبريل/نيسان 2026م، بأن سفينتين عبرتا مضيق هرمز منذ موافقة إيران على إعادة فتحه في إطار اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة.
وجاء في حساب "مارين ترافيك" على منصة "إكس" أن سفينة الشحن "إن جي إيرث" المملوكة لشركة يونانية، عبرت المضيق عند الساعة 08:44 من يوم الأربعاء بتوقيت غرينيتش.
فيما عبرت السفينة "دايتون بيتش"، التي ترفع علم ليبيريا، قبلها عند الساعة 06:59، "بعد وقت قصير من مغادرتها مرفأ بندر عباس"، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
يأتي ذلك بعد ساعات من توصل الولايات المتحدة وإيران، ليل الثلاثاء–الأربعاء، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين يقضي بفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، أن القوات المسلحة الإيرانية ستوقف إطلاق النار إذا توقفت الهجمات ضدها، وأن العبور عبر مضيق هرمز سيكون ممكناً لمدة أسبوعين "بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية ومع مراعاة القيود الفنية اللازمة".
وقال عراقجي في بيان على منصة "إكس"، إن هذا الإعلان يأتي نيابة عن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، واستجابةً للطلب الأخوي من رئيس وزراء باكستان شهباز شريف.
وأضاف أن ذلك يأتي بناءً على طلب الولايات المتحدة لإجراء مفاوضات بناءً على مقترحها المكون من 15 نقطة، وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قبول الإطار العام لمقترح إيران المكون من 10 نقاط كأساس للمفاوضات.
إلى ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، موافقته على تعليق قصف إيران ومهاجمتها لمدة أسبوعين، في خطوة وصفها بأنها محاولة أخيرة لتجنب دمار شامل كان قد حذّر منه، وذلك استجابةً لمبادرة تقدمت بها باكستان التي اضطلعت بدور الوسيط بين واشنطن وطهران.
وقال ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن قراره جاء عقب محادثات أجراها مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير، اللذين طلبا منه عدم استخدام القوة التدميرية، مشيراً إلى أن التعليق مشروط بموافقة إيران على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز.
وأضاف أن الولايات المتحدة تلقت مقترحاً من عشر نقاط من الجانب الإيراني، معتبرًا أنه يمثل أساسًا عمليًا يمكن البناء عليه في المفاوضات، لافتًا إلى أن معظم نقاط الخلاف السابقة بين الطرفين تم التوصل إلى تفاهمات بشأنها، وأن فترة الأسبوعين قد تتيح إبرام اتفاق نهائي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news