عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل في محافظة المهرة، الثلاثاء، اجتماعًا استثنائيًا، في خطوة تشير إلى توجه نحو تصعيد جديد في المحافظة، عقب التطورات الأخيرة التي شهدتها مدينة المكلا بمحافظة حضرموت.
وبحسب ما نشره موقع المجلس، ناقش الاجتماع الذي ترأسه عبدالرحيم الصادق، وبحضور عضو هيئة الرئاسة سالم القميري، مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المهرة، إلى جانب التأكيد على تفعيل أنشطة القيادة المحلية خلال المرحلة المقبلة.
وتطرق الاجتماع إلى الأحداث التي شهدتها محافظة حضرموت، معبرًا عن إدانته لما وصفه بـ"قمع المتظاهرين السلميين"، ومؤكدًا أن تلك التطورات لن تعيق مسار المجلس، الذي يسعى، بحسب تعبيره، إلى تحقيق أهدافه السياسية والتي تتمثل في مشروع الانفصال.
كما شدد المجتمعون على أهمية مواكبة التطورات الميدانية، والتمسك بخيارات المجلس، مؤكدين استمرار التحرك خلال المرحلة المقبلة.
وفي مؤشر عملي على هذا التوجه، أقر الاجتماع تنظيم وقفة تضامنية في مديرية المسيلة يوم الجمعة المقبل، ضمن دعوات أوسع أطلقها المجلس لتنفيذ فعاليات شعبية في عدد من مناطق الجنوب، تحت ذريعة التضامن مع ما حدث في حضرموت.
ودعا المجلس أنصاره في المهرة إلى المشاركة في الفعالية، في وقت يُنظر فيه إلى هذه التحركات على أنها جزء من تصعيد سياسي وشعبي قد يفاقم حالة التوتر في المحافظة ويدفع بالبلاد إلى حالة من الفوضى والاقتتال.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news