أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصالاً هاتفياً مع نظيره السوري لبحث العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في المنطقة.
وناقش الجانبان تداعيات التصعيد العسكري على الأمن والاستقرار، مؤكدين أهمية تعزيز التنسيق والتعاون المشترك.
ويأتي ذلك في ظل توترات متصاعدة إقليمياً وتهديدات مرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news