أدانت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بحضرموت ما وصفته بتحويل المكلا إلى ثكنة عسكرية وقمع التظاهرة الشعبية باستخدام الرصاص الحي، مؤكدة أن ذلك أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين. واعتبرت أن فرض حصار على المدينة واستهداف المحتجين يعكس نية مسبقة للتصعيد، ويشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني.
وحملت الهيئة قيادة السلطة المحلية المسؤولية المباشرة عن الأحداث، مطالبة المنظمات الدولية بتوثيق ما وصفته بحالات القمع المفرط، ومؤكدة أن هذه الإجراءات لن تكسر إرادة الشارع، بل ستزيد من تمسكه بحقوقه السياسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news