أكد القيادي في حزب الإصلاح ورئيس كتلته البرلمانية
عبدالرزاق الهجري
في تصريحات سابقة على علاقة الحوثي بايران حيث قال : أن ما تقوم به
مليشيا الحوثي
لا يمكن فصله عن
الدور الإيراني المباشر
، مشددًا على أن الجماعة ليست
فاعلًا محليًا مستقلًا
، بل جزء من
مشروع إقليمي
تديره طهران عبر أدواتها المسلحة في المنطقة.
وأوضح أن
الانقلاب الحوثي
وما تبعه من
تقويض لمؤسسات الدولة
، وتوسيع لمعاناة اليمنيين، وتعطيل لمسار الاستقرار، لم يكن نتيجة ظرف داخلي فقط، بل جاء ضمن
مسار مترابط
بين
الدعم الإيراني الخارجي
وبين
الأداء الحوثي في الداخل
.
وأشار إلى أن
استمرار هذا الارتباط
جعل اليمن ساحة مفتوحة للمشروع الإيراني، وفاقم من
الأزمة الإنسانية والسياسية والاقتصادية
، وأطال أمد الحرب، وأبقى ملايين اليمنيين تحت وطأة
الانهيار والمعاناة وفقدان الدولة
.
وشدد الهجري على أن
المدخل الصحيح لإنهاء الأزمة
لا يكمن في
إعادة تدوير الانقلاب
أو التعامل مع الحوثي كحالة سياسية طبيعية، بل في
استعادة مؤسسات الدولة الشرعية
، وإنهاء الانقلاب، وإعادة بناء الدولة على أسس وطنية تضمن
السيادة والاستقرار والعدالة
.
كما حملت الرسالة تأكيدًا واضحًا على أن
المعركة في اليمن ليست مع جماعة معزولة فقط
، بل مع
مشروع خارجي متكامل
يستخدم الحوثي كأداة لفرض النفوذ الإيراني وتهديد اليمن ومحيطه العربي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news