أعلن نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، أن معركة الحسم ضد مليشيا الحوثي أصبحت قريبة، مؤكدًا أن مختلف التشكيلات العسكرية الوطنية تتجه نحو خوض المواجهة القادمة ضمن رؤية موحدة وتنسيق مشترك.
وأوضح أن الفرصة ما تزال قائمة أمام المنضمين للحوثيين للعودة إلى الصف الوطني، مشددًا على أن المشروع اليمني يستوعب الجميع تحت مظلة الدولة وبدعم من العمق العربي.
وجاءت هذه التصريحات خلال تفقده قيادة وأفراد اللواء الثاني مغاوير، عقب عودتهم إلى الساحل الغربي بعد مشاركتهم في عمليات قتالية بجبهة قعطبة شمالي الضالع.
وخلال اللقاء، عبّر طارق صالح عن تقديره للأداء القتالي الذي أظهره أفراد اللواء، مشيدًا بما وصفه بالروح العالية والانضباط في تنفيذ المهام، ومؤكدًا أن هذه الجهود تمثل جزءًا من معركة وطنية شاملة.
كما وجّه رسالة دعم لكافة الوحدات العسكرية المنتشرة في مختلف الجبهات، بما فيها الجيش الوطني وقوات العمالقة ودرع الوطن ودفاع شبوة، معتبرًا أن تكامل هذه القوى يعزز فرص استعادة مؤسسات الدولة.
وفي حديثه عن المشهد الإقليمي، أشار إلى أن التحركات الإيرانية في المنطقة كشفت، بحسب تعبيره، طبيعة الأجندة التي تقف خلف دعم الحوثيين، لافتًا إلى أن تلك السياسات تستهدف استقرار الدول العربية تحت شعارات مختلفة.
وأشاد بالدور الذي يقوم به تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، معتبرًا أنه يمثل عاملًا أساسيًا في دعم معركة استعادة الدولة اليمنية.
وفي جانب آخر، انتقد طارق صالح خطاب الحوثيين، معتبرًا أنه يقوم على “التناقض”، حيث يرفع شعارات خارجية بينما يواصل الصراع الداخلي، مؤكدًا أن المواجهة مع الجماعة ممتدة منذ سنوات طويلة وليست مرتبطة بالظروف الحالية.
واختتم زيارته بدعوة القوات إلى رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التدريب والانضباط، مشددًا على أهمية المرحلة المقبلة، التي قال إنها تتطلب استعدادًا عاليًا لحسم المعركة.
كما وجّه تحية للمواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين، مؤكدًا أنهم يشكلون عنصرًا حاسمًا في أي تحرك قادم نحو استعادة الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news