شهدت عدن تحركًا شعبيًا واسعًا في الأول من أبريل أمام مبنى الجمعية الوطنية في التواهي، حيث عبّر الجنوبيون عن رفضهم لـ"سلطة الأمر الواقع" وسياسة إغلاق المقرات، مؤكدين أن الشرعية الحقيقية تُستمد من الإرادة الشعبية ودعم المجلس الانتقالي الجنوبي. الاحتشاد السلمي حوّل خلافًا إداريًا إلى قضية وطنية، وأكد أن التفويض الشعبي هو الضمانة لحماية المؤسسات السياسية الجنوبية ومواجهة أي محاولات لتقييد النشاط السياسي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news