شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية سجالاً حاداً بين وكيل محافظة شبوة، فهد ابن الذيب الخليفي، ومدير عام مكتب وزير الدولة ومحافظ العاصمة عدن الأسبق، محمد الجنيدي رصدها محرر موقع منبر الأخبار في تطور لافت يعكس حدة التباينات في المواقف حول الأوضاع الراهنة في البلاد.
وبدأت المواجهة بتصريحات نشرها الجنيدي، أثارت ردود فعل واسعة، قبل أن يرد عليه الخليفي بمنشور مطول دعا فيه إلى توضيح ما وصفها بـ"شهادات ميدانية" حول ضحايا الحرب، مشيراً إلى أهمية نقل الحقائق كما هي.
في المقابل، رد الخليفي بلهجة قوية، معتبراً أن ما يجري هو نتيجة تراكمات وأخطاء سابقة، ومؤكداً أن الأوضاع تمر بمراحل معقدة لا يمكن اختزالها في رواية واحدة، في إشارة إلى تباين وجهات النظر بشأن تفسير الأحداث.
وتواصل السجال بتبادل الاتهامات والانتقادات، حيث شدد الجنيدي على ضرورة توثيق ما وصفها بـ"الوقائع المؤلمة" التي شهدتها بعض المستشفيات، داعياً إلى تحمّل المسؤولية الأخلاقية في نقل الحقيقة، فيما رأى الخليفي أن معالجة الملف تتطلب العودة إلى جذور الأزمة وفهم أسبابها بشكل أوسع.
ويأتي هذا التراشق الإعلامي في وقت حساس تمر به البلاد، وسط دعوات متزايدة لتهدئة الخطاب الإعلامي وتغليب المصلحة العامة، خصوصاً في ظل التحديات الإنسانية والسياسية المتصاعدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news