شهدت محافظة تعز، مساء اليوم، حالة من الرعب والهلع غير المسبوق، عقب سماع دوي انفجارين قويين ومتتاليين، انتشرت أصداؤهما لتشمل مساحات واسعة، مما أثار تخوفات كبيرة وتساؤلات مضطربة حول طبيعة الحادثة والجهة المسؤولة عنها.
وأفادت مصادر محلية ميدانية، أن الانفجارين وقعا في محيط "عزلة شريرة علقمة"، التابعة لمديرية الوازعية، الواقعة في الغرب من المحافظة. ولفتت المصادر إلى أن قوة الانفجارين كانت بحجم كبير، مما أدى إلى ارتعاش نوافذ المنازل واشتعال مخاوف السكان الذين خرج بعضهم لاستكشاف الأمر في ظل حالة من الفزع الشديد.
ولم يقتصر سماع صوت الانفجارين على منطقة وقوع الحادثة المفترضة، بل امتدت أصداؤه لتصل بوضوح تام إلى عدد من المديريات والمناطق المجاورة، مما زاد من حدة التكهنات والقلق بين الأهالي، خاصة في ظل غياب أي معلومات دقيقة أو مؤكدة حتى هذه اللحظة.
وتشير التفاصيل الأولية إلى حالة من "الصمت المريب" من قبل الجهات الأمنية والمسؤولة، التي لم تصدر حتى الساعة أي بيان رسمي أو توضيح يفيد بطبيعة الانفجارين، سواء كانا نتيجة استهداف عسكري، أو انفجار مخازن ذخيرة، أو أي سبب آخر. كما تبقى تفاصيل الخسائر المادية أو البشرية – إن وُجدت – مغيبة تماماً وسط أجواء من الترقب الحذر.
ويبقى السكان في عزلة شريرة علقمة والمناطق المحيطة بها في حالة استنفار وترقب، ينتظرون بفارغ الصبر كشف الملابسات الغامضة لهذه الانفجارات، في وقت تتسارع فيه الأحداث وتتسع دائرة التخوفات من تطورات قد لا تحمد عقباها في ظل تزايد وتيرة التوترات الأمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news