قال نائب رئيس هيئة أركان الجيش اليمني، اللواء الركن أحمد البصر، الاثنين 30 مارس/آذار 2026م، إن قوات الجيش ضبطت خلال فترات المواجهة مئات الأطفال الذين زجت بهم جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب للقتال، وقامت بإعادة تأهيلهم وتسليمهم إلى ذويهم ضمن التزامات الحكومة بحماية حقوق الطفل.
جاء ذلك خلال لقائه خبيرة حقوق الإنسان والقانون الدولي بتريسيا بينتو، وخبير الأسلحة بريك بيتلا في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد، حيث تم بحث ملف قضايا تجنيد الأطفال والانتهاكات التي ترتكبها جماعة الحوثي المدعومة من النظام الإيراني بحق المدنيين.
وأشار المسؤول العسكري اليمني إلى أن جماعة الحوثي تستغل المخيمات الصيفية لتجنيد عشرات الآلاف من الأطفال عبر أساليب ممنهجة تقوم على غسل الأدمغة وبث أفكار طائفية، مستغلة الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المواطنون.
وطبقًا للاعلام العسكري اليمني، أكد اللواء البصر التزام قوات الجيش بتطبيق القوانين الوطنية ومبادئ القانون الإنساني الدولي، وعلى رأسها قانون منع تجنيد الأطفال الصادر عام 1990، لحماية الطفولة وإنهاء كافة أشكال الاستغلال والانتهاكات بحقها.
من جهتها، أشادت بتريسيا بينتو بالجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية في مجال حماية الأطفال ومنع تجنيدهم، مشددة على أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز آليات الرصد والتوثيق وضمان مساءلة مرتكبي الانتهاكات.
وأكدت بينتو دعم المنظمات الدولية للبرامج الهادفة إلى إعادة تأهيل الأطفال المتضررين من النزاعات، وإدماجهم في المجتمع، وتوفير الحماية اللازمة لهم، بما يسهم في الحد من هذه الظاهرة ومعالجة آثارها الإنسانية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news