استعرض نائب رئيس هيئة الأركان العامة، اللواء الركن أحمد البصر، في لقاء اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن، مع خبيرة حقوق الإنسان والقانون الدولي بتريسيا بينتو، وخبير الأسلحة البريك بيتلا، أبرز الانتهاكات التي ترتكبها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بحق المدنيين، مع التركيز على ملف تجنيد الأطفال.
خلال الاجتماع، الذي حضره مساعد وزير الدفاع للشؤون اللوجستية، اللواء الركن الدكتور صالح حسن، تم التباحث في الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لحماية الأطفال من الاستغلال في النزاعات المسلحة، والعمل على تعزيز سبل الوقاية وفقاً للمعايير الدولية.
اللواء البصر أكد أن مليشيات الحوثي استغلت المخيمات الصيفية في تجنيد الآلاف من الأطفال من خلال أساليب ممنهجة تشمل غسل الأدمغة وبث أفكار طائفية، مستفيدة من الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها العديد من المواطنين اليمنيين.
وأشار اللواء البصر إلى أن القوات الحكومية نجحت في إحباط محاولات تجنيد الحوثيين لعدد من الأطفال خلال المعارك، وأعادت تأهيلهم وأفرجت عنهم تسليمهم إلى عائلاتهم في خطوة إنسانية تعكس التزام الحكومة بحماية حقوق الطفل.
وفيما يتعلق بالتحديات التي يواجهها اليمن، أضاف نائب رئيس هيئة الأركان أن مليشيات الحوثي تواصل استغلال المنافذ البحرية الخاضعة لسيطرتها لتهريب الأسلحة الإيرانية وإدخال الخبراء العسكريين من إيران وحزب الله اللبناني، ما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المناطق التي تسيطر عليها.
من جهتها، أثنت بتريسيا بينتو على الجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية في التصدي لظاهرة تجنيد الأطفال، مشددة على ضرورة تعزيز آليات الرصد والتوثيق لتأمين المساءلة تجاه مرتكبي هذه الانتهاكات.
وأكدت على أهمية دعم المنظمات الدولية للبرامج التي تسهم في إعادة تأهيل الأطفال المتأثرين بالنزاعات، وتوفير الحماية لهم، لتخفيف تداعيات هذه الظاهرة على الأجيال القادمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news