نقلت صحيفتا "فايننشال تايمز" و"وول ستريت جورنال" عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومسؤولين أمريكيين، أن واشنطن تدرس خيارات عسكرية وبرية في إيران تشمل الاستيلاء على النفط الإيراني، ونحو 450 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب. وأوضح ترمب أن خياره المفضل هو السيطرة على النفط، ملمحاً إلى إمكانية الاستيلاء على جزيرة "خارك" التي يرى أن السيطرة عليها "سهلة للغاية" لعدم امتلاك الإيرانيين دفاعات كافية، مشيراً إلى أن ذلك قد يتطلب بقاء القوات هناك لفترة.
وفي المسار العسكري الميداني، كشف ترمب عن قصف 13 ألف هدف في إيران حتى الآن مع تبقي حوالي 3 آلاف هدف، مؤكداً أن الجيش دمر أهدافاً طالما سعت إليها واشنطن. وبالتزامن مع ذلك، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" وصول مئات من أفراد قوات العمليات الخاصة الأمريكية إلى الشرق الأوسط، في وقت يجري فيه تقييم لمخاطر العمليات البرية على القوات الأمريكية. وبشأن الوضع الداخلي الإيراني، صرح ترمب بأن المعلومات حول "مجتبى خامنئي" تشير إلى أنه إما ميت أو في حالة سيئة للغاية.
وعلى صعيد المفاوضات، أكد ترمب إجراء محادثات مباشرة وغير مباشرة عبر مبعوثين باكستانيين، مشيراً إلى تحقيق نتائج جيدة وموافقة الإيرانيين على معظم النقاط الـ15 التي قدمتها واشنطن. وأعلن ترمب أن إيران منحت الولايات المتحدة 20 ناقلة نفط سيبدأ شحنها غداً، متوقعاً إمكانية إبرام اتفاق قريباً، ربما خلال الأسبوع المقبل.
واختتم ترمب تصريحاته بالتأكيد على أن المفاوضات مستمرة مع بقاء خيار توجيه ضربة إذا تطلب الأمر، مشدداً على ضرورة تسليم اليورانيوم المخصب كشرط لإنهاء الحرب، وأنه لا يمكن لإيران الاحتفاظ بأي مواد نووية، واصفاً المجموعة التي يتعامل معها في إيران حالياً بأنها تتصرف بشكل معقول.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news