يرى مقال أن المجلس الانتقالي الجنوبي يواجه مرحلة مفصلية تتطلب إعادة تعريف دوره وبناء مشروع وطني داخلي مستقل، بعيدًا عن الضغوط الإقليمية، خصوصًا مع تزايد التأثيرات الخارجية، وفي مقدمتها السعودية، مع التأكيد على أن قوة المجلس ستعتمد على قدرته في الإصلاح الداخلي وصياغة خطاب سياسي أكثر تماسكًا وواقعية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news