ارتفعت حصيلة ضحايا السيول الجارفة التي اجتاحت مناطق الساحل الغربي بمحافظة تعز، لتصل إلى 21 حالة وفاة، إضافة إلى تسجيل حالة فقدان، بحسب آخر الإحصاءات الميدانية.
وأوضحت مصادر محلية أن عدد الضحايا شهد ارتفاعًا جديدًا عقب العثور على جثمان أحد المفقودين في عزلة يختل، وهو المواطن محمد أحمد طموش، الذي جرفته السيول خلال الأيام الماضية.
وتركّزت الخسائر البشرية بشكل كبير في مديرية المخا، حيث سجلت منطقة النجيبة العدد الأكبر من الضحايا، معظمهم من الأطفال، في مشهد يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها السيول. كما سُجلت وفيات أخرى في منطقة الغرافي، إلى جانب مناطق يختل والزهاري، التي شهدت سقوط عدد من الضحايا من مختلف الفئات العمرية.
وفي مديرية موزع، توزعت الوفيات بين عدد من المناطق، أبرزها السفالية والمفرق والهاملي، حيث أودت السيول بحياة عدد من المواطنين، بينهم كبار في السن وأطفال، ما ضاعف من مأساوية الحدث.
ولم تقتصر الأضرار على الخسائر البشرية، إذ خلفت السيول دمارًا واسعًا في البنية التحتية، تمثل في تدمير كلي وجزئي لعشرات المنازل، وتجريف مساحات من الأراضي الزراعية، إلى جانب نفوق أعداد من المواشي، وانقطاع طرق رئيسية، ما أدى إلى عزل عدد من القرى وصعوبة وصول فرق الإنقاذ والإغاثة إليها.
وتأتي هذه الكارثة في ظل تحذيرات متكررة من مخاطر السيول خلال مواسم الأمطار، وسط مطالبات عاجلة بتعزيز إجراءات الاستجابة الطارئة وتقديم الدعم للمتضررين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news